مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - كل زلزال يحدثه صاروخ سعودي يقتل اليمنيين ويدمر بيوتهم وممتلكاتهم يعمق الحقد عند كل عربي مسلم في المعمورة! لا يستنكف أبناء مسيلمة وسجاح في أرض اليمامة ممارسة الثأر من اليمنيين الذين جاهدوهم زمن الردة، وكأنهم بتواصل الثأر لم يكتفوا بمجزرة "تنومة" التي كانت فاتحة سوء لمملكتهم "الوهابية" التي هي امتداد لمشروع الردة المهزوم....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - ما إن يحاول الأجنة في بطون أمهاتهم أن ينسوا بل يتجاهلوا موتهم بواسطة دوي انفجارات هائلة مخيفة تشنها طائرات العدوان السعودي حتى تأتي هذه الصواريخ فتذكر الأحياء والأموات بحقد أعرابي صلف ومتوحش ليس له قرار وليس منه فرار. وبينما يلح اليمنيون على قادتهم أن يردوا على العدوان بمثله لقصف الرياض على الرد بشر غيره وشهادة الأشقاء أهل الرياض...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - في المناسبات الوطنية نعيش حياة توقظ وتلهم كل يمني معاني كريمة كلها تضحية وفداء وبسالة. إن 30 نوفمبر 67 يذكرنا بنضال مرير ضد المستعمر الأجنبي، وبالخائن المحلي. وهنا زماناً ومكاناً توقظ هذه الذكرى العزيزة على نفوسنا أسماء غالية اقترنت بالجهاد ضد البريطاني المنتفخ كبراً وبطراً ورئاء الناس، فسجلت هذه الأسماء معنى الخلود في أنقى صفحات تاريخ الوطنية في كل العالم....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - وقف الشعب اليمني شمالاً وجنوباً في وجه امبراطورية لا تغرب عنها الشمس (بريطانيا العظمى). كان اليمني ابن إب مع ابن يافع وابن الحجرية مع ابن أبين يفجرون معسكرات كريتر وصيرة. وكانت "قهوة الشيباني" في البريقة مخزناً للقنابل اليدوية المهربة من شمال الإمام وثورة ناصر في تعز، وكانت سيارات القات القادمة من الراهدة تخفي الفدائيين القادمين من الأعبوس والشمايتين...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - في نهاية القرن 19 ووسطه، نهضت خيمة عربية إسلامية تدعو إلى البحث عن إجابة ضرورية على سؤال خطير: لمَ تخلف العرب والمسلمون عن ركب الحضارة؟ فبينما صنع الأوروبيون السيارة والطائرة والقطار والصاروخ، بقي المسلمون والعرب غارقين في محيطات الأمية والجهل والقبلية مسنودة بالثأر وظلم المرأة واغتصاب حقوقها، وحقها في الإرث الشرعي، وحقها في اختيار شريكها،...