مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 28 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:39:57 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - سيرة الأنظمة العربية مع شعوبها سيرة سوداء شديدة الظلام، فلربما كانت القوة العدوانية الماثلة في الاحتلال العثماني للوطن العربي ومن بعده الأوروبي الذي قام بتقسيم تركة "الرجل المريض" في احتلال وطن العرب من الخليج شرقاً حتى الأطلس غرباً، ولما أفاق الوطن العربي على هذا الوضع المخزي ثار الشرفاء من أبنائه فطردوا الاستعمار المحتل...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي السبت , 27 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:21:01 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - مهمة سفراء المملكة السعودية في العالم التعرف إلى الشخصيات الوازنة اجتماعياً. وقدر ما تكون هذه الشخصية ذات مكانة وضع صاحبها في كشف "اللجنة الخاصة". وبالمناسبة، كل بلد فيه "لجنة خاصة". فالسعودية تشتري أصحاب النفوذ لاستخدامهم في الوقت المناسب، غير أنها عند أن تحقق آمالها من هذه اللجان الخاصة تذيع المن والأذى في الشعوب، فتذكر بالأرقام ملايين قدمتها لهذا البلد أو ذاك...
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 26 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 5:53:20 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - اختاره المقدم الحمدي ليحارب الذين سموا بالخوارج والشيوعيين، ويقصد بذلك "شباب الجبهة" الوطنية المدعومين من الرفاق الماركسيين في جنوب الوطن الذين كانوا يطمعون أن يحرر الجزء الشمالي من الوطن من الإمبريالية الرجعية بقيادة السعودية والحكومات الأسرية في الخليج العربي. رأى إبراهيم الحمدي في علي عبدالله صالح مغامراً أكثر منه عسكرياً،...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 23 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:25:59 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - هل يطلب الشعب من الحكومة المستحيل عندما يلوذ بها مستجيراً من الغلاء في كل شيء، خاصة في الغذاء والدواء؟! عندما ظهر المسؤولون في التلفاز وأدلوا بأحاديث منمقة رومانسية كان الشعب يعرف أنه كلام فارغ يفيد منه أصحاب المصالح الخاصة، هؤلاء الناس الذين هم كالحرباء، يلبسون لكل لون ما يناسبه ويجيدون "البرع لكل دقة"، والدليل هو فشل هؤلاء التلفازيين في ضبط حركة الغذاء والدواء...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 22 نـوفـمـبـر , 2021 الساعة 6:19:15 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - حرصت الأحزاب على استقطاب الشباب ابتداء من المرحلة الإعدادية فالثانوية. وكانت الجامعة أقل درجة في الاستقطاب، لأن الشباب ربما بدأ يعي أن الحزبية تبدأ بالتآمر وتنتهي بالعمالة بحسب القاضي عبدالرحمن الإرياني، وإن كان بعض شباب الجامعات قد رضخ بحكم الظروف لهذا الاستقطاب. وربما كان قادة الأحزاب يرشحن جيل الثانوية العامة لمنح خارجية لأخذ العلم من المصدر....











