مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - (1) من حق اليمن على رئيس جامعة صنعاء وما جاورها احترام عضو هيئة التدريس الذي قضى معظم حياته في الجامعة، وأن يحظى بقبول ابنته أو ابنه في الجامعة بدون "تكنولوجيا" أو أي عقد أخرى. للأسف، فكلما طلع رئيس جامعة جديد التف حوله جماعة السماسرة المرتزقة ليوحوا إليه أن يسير وفق أهوائهم ومصالحهم. بل إن رئيس الجامعة يعلم يقيناً أن هؤلاء السماسرة لا يهدفون إلى خدمته ولا من أجله، وإنما لأجل مصالحهم الخاصة، وبالتحديد في أيام التنسيق والقبول. نرجو أن ينتبه د. رئيس جامعة صنعاء لمثل هؤلاء...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - في كل مائة عام يبعث الله عبقرياً يجدد للأمة دينها, ومن الدين الأدب والفن. ولا يفهم الدين إلا إنسان ذواقة، يكاد يطير محلقاً إذا سمع لحناً عبقرياً أو رأى صورة بديعة. وسمع أحد السلف الصالح قارئاً لهذه الآية التي تصف شراب أهل النار يشربه أحد الطواغيت: «وَيُسْقَى? مِن مَّاءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ»، فخر صعقاً لافظاً آخر نفس....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - صعد نهاية القرن العشرين 5 كتاب مرموقين في عالم الكتابة الصحفية الذين امتاز أسلوبهم بشعرية الكتابة، ولعل الفضل يعود في ذلك لصحيفة "الجمهورية" الصادرة في تعز. أول هؤلاء صلاح الدين الدكاك، والذي كان يضحك على رؤساء التحرير، فيمرر ما يريد خلافاً لسياسة الصحيفة وسياسة الإعلام اليمني الذي مثل ارتهاناً -كنظام- لقرار "البوابة الخلفية" متماهياً مع الإعلام السعودي، وعندما يفطن بعض المخبرين المثفقين لما يكتبه الدكاك يعانده رئيس التحرير هذا أو ذاك، ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - إذا كان الإعلام بوجه عام والصحافة على وجه الخصوص انعكاساً للرأي العام وتعبيراً عن الضمير الجمعي، فإنه لا بد أن نقول وعبر صحيفة "لا" ما يريده هذا الرأي العام والضمير الجمعي هو أن يشعر شعب الجزيرة، والرياض خاصة، بعدة "قصفات" إلى قلب الرياض وبقية عواصم "المهلكة" أخذاً بمبدأ (السن بالسن)، و(فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - صرخة وجع يطلقها أبناء الوطن الفقراء الذين لم يستطيعوا الالتحاق بكليات القمة: طب، صيدلة، هندسة... لقد تغلب هؤلاء النوابغ (النوابه) على ظروف الفقر، وصعد بعضهم على أكتاف بيع الخيار و"القشمي" وعربات البطاطا والبيض والطماطم، ولم يكن لهم إلا خيار واحد: أن يجتهدوا وأن يجتهدوا وأن... وأن... فلما حازوا قصب السبق واجههم الرأس الأكبر: رأس أول جمهورية أمريكا، الدولار الملعون، يقول لهم 2.500 دولار أمريكي مقابل تعليم موازٍ، والبديل الوحيد: عربة ساندويتش أو بطاطا أو......