مـقـالات - ابراهيم الحكيم

منطق الحسم

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تتطلب الحياة حسماً أمضى في أمور شتى لا تنفك تتبدى. الإنسان مجبول على مواجهة الخير والشر، الحق والباطل، العدل والظلم، العزة والذِلّة، الكرامة والمهانة، الحلال والحرام، الصواب والخطأ، الفضيلة والرذيلة، الشرف والعار، الصدق والكذب... إلخ. هذا يتطلب اختياراً واعياً وعزماً صادقاً وقراراً حاسماً لجولات صراع أزلي فطرت عليه الدنيا، حتى الأبد....

غرماؤنا!!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - مِن نكد العيش أن يظل اليمن رهينة أهواء وإرادات مترفيه. عصبة من المنتمين إليه، ما تزال هي نفسها، تعاملت مع اليمن وما تزال بوصفه غنيمة، تقاسمتها سلطة ونفوذا وثروات، بل وتشاركت بضمان بقائه وشعبه عظاماً! شعباً فقيراً محروماً ومظلوماً ومُهاناً على أرضه ومهاجر الغربة، وبلداً ضعيفاً متخلفاً تابعاً ومنقاداً لهذه الدولة وتلك!! الحال اليوم نتاج عبث العصبة نفسها وفسادها طوال عقود...

تصفيات ثأرية!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تبدو مجريات المونديال في ظاهرها رياضية؛ لكنها في حقيقة ما تشهده أكثر من مجرد بطولة رياضية كروية عالمية. هناك تصفيات اقتصادية وهي بمليارات الدولارات، وهناك تصفيات سياسية، وتصفيات ثقافية وحسابات تاريخية للشعوب ومنتخباتها أيضا. ظهر هذا لافتا وبقوة في مونديال قطر. برزت التصفيات السياسية في استبعاد روسيا من المنافسة على التأهل لمونديال 2022 على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية،...

«ساسة» عاهة!!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - ابتلي اليمن ببعض لئيم، طبعه ذميم، وتفكيره عديم، وفعله زنيم. هذا موجود في كل مجتمع؛ لكن الأنكأ حين يكون هؤلاء محسوبين ساسة وقادة، ومسؤولين في البلد وإدارة شأنه! وحين يلتقون -إلا من رحم الله- في البلادة نفسها والعدامة ذاتها. بصرف النظر عن مواقفهم وما إذا كانوا في صف الحق أم الباطل، تجدهم على القدر نفسه من النذالة، حدّ تغيب معه كلياً في ممارساتهم الفروق بين السياسة والخساسة، وبين القيادة والنخاسة!!...

حفلة الهيمنة!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يحدث في هذا الزمان الرديء أن يكون للهيمنة حفلة عالمية واحتفال عالمي بها ومظاهر شرورها وتسلطها في مختلف نواحي الحياة! هذا واقع نعيشه ونشهد وقائعه في غير مجال وميدان وساحة. لكن الغريب هو حالة الانقياد التام لأطراف الهيمنة والانصياع العام للأخيرة بوصفها قدرا لا يفترض رفضه أو التفكير في تغييره، بل التعايش معه والقبول به والاحتفال أيضاً!...