مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الثلاثاء , 25 يـنـاير , 2022 الساعة 7:21:32 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - إن أكثر عادة سلبية أكرهها في بعض المجتمعات هي الوقوف مع الغني ضد الفقير. هذه أحقر عادة بلا منافس. تخيلوا أننا في مدرسة أهلية باهظة الثمن، وفي أحد الأيام حدث شجار بين طالب من أسرة فاحشة الثراء وطالب فقير يدرس بمنحة خاصة، حينذاك سنرى جميع الطلاب يفزعون مع صاحبهم الغني كالحيوانات، وسيتعصبون بكل وحشية فوق ذلك الفقير المسكين بلا رحمة ولا شفقة....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 17 يـنـاير , 2022 الساعة 6:38:45 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - لا يمكن للإنسان أن يعيش في هذه الدنيا حياة مثالية دون وجع، هذه حقيقة علينا أن نتقبلها شئنا أم أبينا، وكم حبسنا من أوجاع داخل أرواحنا وواصلنا السير نحو الأمام رغم ثقلها. لكن هناك وجعاً قاتلاً لا يمكنك أن تحمله وتمضي، ولا تكفي قوتك لكتمانه في الداخل، وهو الوجع الذي يأتيك ممن تأملت فيهم كل خير وإحسان ووفاء. نحن كطاقم تأسيسي لـ«إذاعة 21 سبتمبر»...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 10 يـنـاير , 2022 الساعة 6:37:58 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - إن أكثر ما يغيظ المرأة التي تشتغل تلك الشغلانة (أعزكم الله) هو عدم تقدير مجهودها وتعبها، وبالتالي لا يمكن لها أن تكره أحداً بقدر كرهها لشخص استخدمها ولم يعطِها مقابلاً مادياً كان أو معنوياً. هذه المرأة البغيّ التي لا نرى أن هناك أرخص وأدنى وأتفه منها. ورغم ذلك فإنها لاتزال تعطي نفسها حق الرفض والاحتجاج والمطالبة بالحقوق، ومن الوارد جداً أن تراها تقتلع عينَ رجلٍ قضى منها وطره ورماها في الشارع...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 3 يـنـاير , 2022 الساعة 8:49:32 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - شاهدت جزءاً من احتفالات دبي برأس السنة الميلادية، فأذهلني ما رأيت! تخيلوا أن المذيع نفسه قال مندهشاً: مشاهدينا الكرام، نحن الآن أمام أكبر عرض للمفرقعات في العالم. وبالفعل كانت ألعاباً نارية عجيبة وغريبة، وتم تفجير كميات مهولة منها! لم أرَ في حياتي مفرقعات ترقص وتتمايل وتتغنج إلا في دبي! مفرقعات ترقص خليجي، ومفرقعات تتقن الهز والرقص الشرقي...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 27 ديـسـمـبـر , 2021 الساعة 6:23:40 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - تحدثت من قبل عن علماء البلاط السعودي الذين كانوا يحرمون الموسيقى ويستنكرون حلاقة الذقن، ويُكَفِّرون من يلبس البنطلون والشميز، ثم صاروا حراساً على أبواب المراقص والكباريهات السعودية، بل رقاصين على خشباتها. لو بحثت في «يوتيوب» عن محمد العريفي أو عبدالرحمن السديس أو عادل الكلباني وغيرهم من الدَّشَر المتشدقين بالدين؛...











