مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 11 أكـتـوبـر , 2021 الساعة 9:15:05 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - في المسرحية التاريخية كان العاشقان «روميو وجولييت» يخفيان علاقتهما عن الجميع، وذلك بسبب العداء الكبير بين العائلتين، وفي بادئ الأمر لم يعلم أحد بمشاعرهما سوى القس الذي عقد زواجهما سراً. ومع احتدام الصراع وتقلبات الأحداث اضطر «روميو وجولييت» للإفصاح عن علاقتهما المستحيلة، فقررا التخلص من خوفهما وإعلان مشاعرهما على الملأ، فانصدم كبار العائلتين حين سمعوا بالخبر...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 4 أكـتـوبـر , 2021 الساعة 7:40:27 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - لا تصدقوا أن كل المجانين مجانين حقاً، ذلك أن أغلبهم يدَّعون «الجنون» فقط، ويتخذونه سبيلاً للتمادي في فعل ما يحلو لهم دون التعرض للعقاب، وللتهرب من مسؤولياتهم وواجباتهم في الحياة. لذلك سأخبركم بسلاح استراتيجي فعال في فضح هؤلاء الكاذبين، وإعادتهم رغماً إلى جادة الصواب والتعقل والحكمة، إنها «العين الحمراء» أيها القوم....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 27 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 8:32:19 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - كنت أسمع في طفولتي قصصاً كثيرة عن غياهب سجون الأمن السياسي والقومي، وعن أساليب التعذيب التي يمارسها ضباط هذين الجهازين بحق المساجين، لدرجة أن كلمة «الأمن السياسي» أصبحت مرعبة جداً بالنسبة لي ولا علاقة لها بالأمن والأمان. في حارتنا تلك الأيام كان يعيش شخص مشرد يبدو كالمجنون، لكن إذا أجريت معه محادثة بسيطة تكتشف أنه شخص حاد الذكاء...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 20 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 7:52:54 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - هذه التساؤلات تقتلني يا جماعة، ولا أجد لها أجوبة شافية مهما بحثت.. - إلى متى سيستمر موظفو «الأمم المتحدة» بالتنقل عبر مطار صنعاء، بينما يُمنع اليمنيون من استخدامه وهم أصحاب هذا المطار؟ - ماذا يعني أن يستمتع أولئك الأجانب بمطارنا المغلق في وجوهنا؟ - هل يُعقل أن أشاهد الطائرات تهبط وتقلع يومياً من مطار صنعاء، ثم يجبرونني على قطع طريق مليء بوحوش "الانتقالي والخونج" إلى محافظة عدن لكي أسافر من مطارها؟...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 13 سـبـتـمـبـر , 2021 الساعة 8:53:30 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - سأحكي لكم قصة قصيرة ذات نهاية مأساوية، مع العلم أن جميع أحداثها واقعية 100٪ وليست من خيال الكاتب. بطل حكايتنا شاب عادي من أبناء مدينة تعز ويعيش في صنعاء، يقول هذا الصديق إنه مر بأزمة مالية ضيقت عليه حياته وكدرت عيشه، فعلمت والدته التي تقطن مدينة تعز بحالة ولدها البعيد عن عينيها وحنانها، وبالكاد جمعت مبلغ 10 آلاف ريال لإنقاذ مهجة قلبها من قسوة الفقر...











