مـقـالات - ابراهيم الوشلي

عجائب الفتوات..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - من العجائب التي لن تجدها إلا في الحارات الشعبية أولئك «الفتوات» المستعدون لإبراح أي شخص ضرباً مقابل مبلغ زهيد. هذه الخدمة الاستثنائية تتيح لك إمكانية الانتقام من جميع أعدائك وأنت مستلق في البيت واضعاً رجلاً على رجل! لا مشكلة إذا اشتهيت فجأة أن تضرب فلاناً، ولا بأس إذا قررت بدون سبب أن تلقن أحدهم درساً لن ينساه...

فضلات قذرة..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - تعرفون ذلك المتسول الذي يدور من مكان إلى مكان وراء الصدقات، مدعياً أنه يعول 7 أيتام وجدهم في الشارع بالصدفة ولا مأوى لهم سواه، يتسول باسم أيتام وهميين لا وجود لهم، ليأكل ما يتفضل به الناس عليه من أجلهم. هذا الأسلوب من أكثر الأساليب انحطاطية وقذارة، وللأسف هناك عدد لا يحصى من هذه العينة من الشحاتين في كل مكان، تجدهم منتشرين في الجولات وعلى أبواب البيوت...

سقط عمدا..

إبراهيم يحيى / لا ميديا - الوداعة الظاهرة على بعض الوجوه قد تخفي تحتها شراً وحقداً ورغبة عجيبة في سفك الدماء وأكل الأكباد. أقول هذا الكلام بناء على تجارب كثيرة مررت بها في حياتي، سأحكي لكم إحداها باختصار. كان لدي صديق قبل عدة سنوات، كنا نصلي ونأكل ونضحك معاً، وكان مقراً بأنني مسلم مثله، ولم تكن لديه مشكلة مع لقبي أو انتمائي لأسرة هاشمية، ثم سافر للاغتراب في السعودية، ...

صدمة زفـاف..!

إبراهيم الوشلي / لا ميديا - في اليوم التالي من نشر هذا المقال سأدخل القفص الذهبي أيها القوم، ولا أخفيكم أنني أفكر بشراء قفل فولاذي لكي أغلق الباب من الداخل وأبتلع المفتاح فور دخولي، اتركوني سجيناً أسيراً داخل هذا القفص واشبعوا بحريتكم التي لا تسمن ولا تغني من حب. لكن المشكلة أنني لن أجد الوقت لشراء أي قفل، فلدي اختبار في كلية الإعلام صباح يوم زفافي...

قراءة الغيب..!

إبراهيم الوشلي / لا ميديا - تخيل أن يخبرك أحد أصدقائك بعدة أشياء غيبية ستحدث في المستقبل، ويحذرك من الأحداث السيئة ويعلمك كيفية تجنبها والنجاة منها بأقل الأضرار. إذا أخبرك على سبيل المثال أن هناك عصابة من المجرمين واللصوص ستهجم على منزلك في أحد الأيام القريبة، والطريقة الوحيدة لجعلها تتراجع وتتركك وشأنك هي أن تظهر أمام الآخرين بمظهر القوي ...