مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 26 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 7:23:05 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الوشلي / لا ميديا - لقد وصلتم أيها الحوثيون إلى درجة غير معقولة من التبذير والبذخ، وأصبح السكوت عليكم محرماً في الشريعة الإسلامية، تخيلوا أنني رأيت أحدهم يشتري شريط قماش أخضر فقط من أجل تعليقه كزينة للمولد النبوي بحسب زعمه..! إهدار المال في شراء شريط أخضر يعتبر كفراً وفسقاً لا يغتفر، حتى وإن كان هذا في سبيل إحياء ذكرى النبي الذي تصبب عرقه أنهاراً وهو يحاول هدايتنا،...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 12 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 10:13:38 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الوشلي / لا ميديا - هنا في اليمن عندما يحدث شجار فإن أول شيء بديهي يفعله الطرفان هو تبادل الاتهام بعدم الرجولة مع بعض الألفاظ السوقية الشوارعية، ثم يؤكد كل منهما أنه رجل معجون على الخشونة من قبل أن يخرج الآخر إلى الحياة. أتذكر في طفولتي أنني تشاجرت مع أحد أطفال حارتنا، وأثناء المشادة الكلامية أخبرته أنه ليس رجلاً ولا علاقة تربطه بالرجولة...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 5 أكـتـوبـر , 2020 الساعة 9:23:32 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الوشلي / لا ميديا - أحدهم يحب أن يتفاخر بلقبه بشكل مبالغ فيه، ويفني هذا الشخص حياته وهو يحلف للآخرين إنه استثناء، مخلوق من ذهب وليس من طين كبقية البشر. وآخر يحب أن يتفاخر بمواقفه البطولية الوهمية التي ينسجها من وحي خياله، وأعتقد أن هذا الشخص عندما يقف أمام المرآة فإنه لا يرى نفسه إنساناً عادياً، بل يرى «غراندايزر» أو «سوبر مان» على أقل تقدير....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 28 سـبـتـمـبـر , 2020 الساعة 9:32:00 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الوشلي / لا ميديا - يعد «اضطراب القلق» صنفاً من أصناف الاضطرابات النفسية المتعارف عليها، وعادة ما يلازم المصاب شعور بالقلق والخوف والهلع بسبب حمل الهم تجاه أحداث مستقبلية، وبالتأكيد هناك عدة أنواع وأشكال لهذه الاضطرابات، وعلاجها يختلف باختلاف كل نوع. أنا وزملائي المقربون في الكلية مثلاً نعاني في مواسم الاختبارات من اضطراب القلق بشكل مزمن...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 21 سـبـتـمـبـر , 2020 الساعة 9:19:40 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الوشلي / لا ميديا - بدأت أشك في الآونة الأخيرة أن الأجهزة المعنية في الدولة تخاف على مشاعرنا بشدة، وتسعى بكل قواها لمنعنا من رؤية الأشياء الوحشية والمرعبة، لذلك يتم تنفيذ أحكام الإعدام بحق المجرمين وراء جدران السجن المركزي ودون أن يشاهدها أحد. الأمر أشبه بوالد حنون لا يسمح لطفله الصغير بمشاهدة أفلام الرعب والعنف، لكي لا يستيقظ منتصف الليل صارخاً وقد بال في فراشه....











