مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 18 أغـسـطـس , 2025 الساعة 12:22:23 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - أسوأ شيء ممكن أن يفعله الإنسان بنفسه هو أن يخدعها، ويغرقها في أوهام وتخيلات لا وجود لها. إليكم هذا المثال من التاريخ: قبل نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت كل المؤشرات تقول إن «ألمانيا» قد خسرت الحرب، ولكن المشكلة أن «هتلر» ظل يقنع نفسه بأن لديه «أسلحة سرية» وخطة انعكاس مفاجئ ستقلب الموازين. استمر هتلر في إقناع نفسه بهذه الأوهام، وكان يصر على التمسك بها، الأمر الذي عطل أي محاولة عقلانية لإنهاء الحرب....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 11 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:06:48 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - بعض الإخوة الله يهديهم يقيسون إيمانك على حسب تطبيلك، ويتعاملون معك على هذا الأساس. حتى لو كنت معروفاً عند الجميع بتوجهك الجهادي وانتمائك للمسيرة القرآنية، فأنت لا تستطيع أن تخرج عن هذه الحالات الثلاث: 1 - إذا طبلت للمسؤولين والمشرفين فأنت مؤمن من الدرجة الأولى وجدير بالثقة. 2 - إذا لم تطبل للمسؤولين ولم تذكرهم من الأساس، فإيمانك مهزوز بعض الشيء. 3 - إذا انتقدت المسؤولين بصورة واضحة وتحدثت عن فشلهم وفسادهم فأنت منافق خارج عن الملة....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 4 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:43:45 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - نحن في اليمن مظلومون يا جماعة الخير، ومش عارف ليش الدبور هذا فوقنا. اليمن فيها أعظم شعب في العالم، وأسوأ مسؤولين في العالم..! شعب يستحق كل خير، لكن عمره ما شاف الخير. العيب مش فيكم كمواطنين يمنيين، فأنتم أجدع ناس والله، لكن أيش نسوي للدبور يا جماعة. طبعاً، هذا الوضع المزري الذي نعانيه لا يشعر به إلا نحن، أما الذي يشاهدنا من الخارج سيفكر أننا مرتاحون جداً، خصوصاً مع حماسنا الكبير والفريد من نوعه لنصرة إخوتنا في غزة....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 28 يـولـيـو , 2025 الساعة 2:13:36 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - أقسم بالله إنني صُدمت حين عرفت أن الحليب البقري الذي نشتريه في صنعاء بـ200 ريال؛ يُباع في مدينة تعز بـ2000 ريال قعيطي، أي بما يقارب 500 ريال من عملة صنعاء إذا حسبنا فارق الصرف. يعني الجماعة لم يكتفوا باغتصاب العملة الوطنية وإيصال قيمتها إلى الحضيض، وقالوا ضروري نكملها على رأس المواطن ونرفع عليه الأسعار....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الثلاثاء , 22 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:57:16 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - هذا ليس مقالاً، اعتبروه مجرد نصيحة ودية لأشخاص باتوا في أمس الحاجة إليها. عزيزي في موقع المسؤولية، سواء كنت وزيراً، أو وكيلاً، أو مساعداً، أو مديراً عاماً، أو مدير إدارة، أو حتى رئيس قسم. أولاً.. اسمح لي بتذكيرك أن هذا المنصب الذي تتقلده اليوم زائل لا محالة، مهما طال الزمن أو قصر. وكما قال ربنا الحي الدائم الذي لا يموت: «وتلك الأيام نداولها بين الناس». وبالعامية نقول: لو دامت لغيرك ما وصلت لك. هذه سنة الحياة أصلاً، فلا شيء يدوم أو يبقى على حاله....











