مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 22 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 12:46:31 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - من عجائب هذا الزمان: أن ترى ناشطاً أجنبياً أو مصرياً أو شامياً يدافع عن اليمن، ويرد بكل حماس وحمية على تهديدات وزير الحرب الصهيوني بحق صنعاء. وفي نفس الوقت؛ ترى يمنياً مرتزقاً خسيساً يصفق ويهلل لوزير الحرب الصهيوني، ويفصح عن استعداده للوقوف إلى جانب الكيان في معركته ضد اليمن المستقل وشعبه وجيشه....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 15 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:06:47 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - صاحبي يعشق مدينة عدن، منذ سنين وهو يتمنى أن يزورها ويتجول في شوارعها. كل يوم يتحمس ويقرر يسافر عدن، وفجأة يتذكر أنه في هناك عصابة اسمها «الانتقالي» ويفركش الموضوع. طبيعي يا جماعة، من حق كل إنسان أن يخاف على نفسه. هناك في المناطق المحتلة، يخترعون تهم غريبة عند اعتقال الناس وإخفائهم وتعذيبهم. مثلاً: - ربما لا يعجبهم اسمك أو لقبك. - إذا كنت قادماً من صنعاء، فبالتأكيد لن يرتاحوا لك....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 8 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:10:07 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - أكثر واحد ثقيل دم في الحياة؛ هو الشخص الذي يتصل بك من رقم غريب ويجلس يقول لك: «ما عرفتني؟». تقول له: عفواً الرقم مش محفوظ، من معي؟ يقول لك: الله المستعان عليك، ما عرفتني؟ يا أخي بالله عليك كيف تتوقع أعرفك من صوتك؟ مثلاً هل بيننا عقد زواج؟ هل وقعنا في حب بعض وأنا مش عارف؟ أكيد لا، خلاص قل لي من أنت ببساطة وانتهى الموضوع....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 1 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 12:52:06 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - سنحزن، ونشجب، وننعى، ونأسى. سنقيم الحداد بكل تفاصيله. نحن بشر، وهذا حقنا الطبيعي أمام تضحية كبيرة كهذه. فطرتنا الإنسانية السليمة تفرض علينا أن نشعر بالحزن في خضم أحداث وخسارات كهذه. لو كنا مجردين من فطرتنا الإنسانية كما هو حال كثير من الشعوب اليوم، لما قمنا لنصرة غزة أصلاً. كنا سنشاهدهم يموتون جوعاً وقصفاً وكأن شيئاً لم يكن. كنا سنتجاهلهم كما تجاهلتهم بقية الشعوب. كنا سنعيش كسائر الحيوانات والقطعان. نعم، نحن حزينون، ولن نخفي ذلك أو نخجل منه....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الثلاثاء , 26 أغـسـطـس , 2025 الساعة 8:57:17 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - كنت جالس طفشان أفكر في وضع البلاد والعباد، وقلت لنفسي خليني أفتح الفيس وأشوف آخر الأخبار. فتحت الفيسبوك وتصفحت الصفحة الرئيسية، ومع الأسف مافيش حاجة ترفع المعنويات. كل المنشورات عبارة عن «أموات وأمراض وتعازي وحوادث وجميع أنواع المآسي والأحزان». فجأة وقعت عيني على صورة أذهلتني. طبعاً هي صورة فوتوغرافية لسائلة صنعاء القديمة وهي ممتلئة بالسيول، لكنها صورة جميلة بشكل غريب. المياه زرقاء كزرقة السماء الصافية، وخالية من أي شوائب ومخلفات. الأشجار مرتبة جداً، ولونها أخضر فاقع يسر الناظرين، لم تعد مصفرة باهتة من العطش والأمراض....











