مـقـالات - إبراهيم الهمداني
- من مقالات إبراهيم الهمداني الأثنين , 12 يـنـاير , 2026 الساعة 12:11:56 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - إن السقوط القيمي والأخلاقي المتسارع، والانحدار الذي يعيشه المجتمع البشري اليوم، نحو البدائية والانحطاط والتخلف، قد أصبح حالة سائدة شبه جمعية، لم يخرج عنها إلا القلة القليلة من الأحرار الذين رفضوا الانصياع لقوى الهيمنة والاستكبار والتوحش، التي أسقطت عن وجهها أقنعة الشعارات الحضارية، وخلعت أوهام الحداثة عن سوأتها، التي كانت تحرص على التستر...
- الـمــزيـد
- من مقالات إبراهيم الهمداني الثلاثاء , 30 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:29:46 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - لعل أسوأ ما تعرضت له الشعوب والبشرية قاطبة، هو أن تاريخها يكتبه المنتصر، فيرتكب بحقها جنايتين قاتلتين في الوقت ذاته؛ حيث يفرض عليها فكره، بنسبة آرائه ومواقفه إليها، من جانب، ويزيف وعي أجيالها بهوية لا تمثلها، من جانب آخر، وفي كلا الحالتين، يمارس كاتب التاريخ «المنتصر» ضد الشعوب، سلسلة لا نهائية من التهميش والإلغاء والمصادرة والتغيب الممنهج في أطر من التبعية لمركزيته المهيمنة....
- من مقالات إبراهيم الهمداني السبت , 27 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:17:08 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - يرتكز المشروع «الحضاري الغربي»، على مقولة أفضلية «الأنا الغربية» المتعالية عامة، التي تعكس صورة عنصرية الغرب «الحضاري»، مقابل انحطاط وسقوط الآخر، خاصة العربي المسلم «المتخلف»، الذي استباحه الغرب الإمبريالي مطلقاً، بذريعة تطويره والارتقاء به إلى مصاف المشروع «الحضاري» الغربي، من خلال إحكام السيطرة الكاملة على جغرافيا المنطقة العربية...
- من مقالات إبراهيم الهمداني الثلاثاء , 16 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:38:07 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - اتسمت أنشطة العملاء والخونة بمستوى عالٍ من السرية والتخفي، لما من شأنه تحقيق هدف الاختراق من ناحية، والحفاظ على حياة وسلامة الجواسيس والعملاء والخونة من ناحية ثانية، هم أول من يسارع للتخلص منه وتصفيته جسدياً، علاوة على محو كل أثر أو علاقة تربطهم به أولاً بأول، والتبرؤ من اعترافاته التي تدينهم، بأنها أخذت تحت وطأة التعذيب والإكراه...
- من مقالات إبراهيم الهمداني الأحد , 14 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:05:52 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - اعتمد الاستعمار الحديث على سياسة «فرَّقْ تَسُدْ» من أجل تثبيت معادلة السيطرة والاستباحة بحق الشعوب المستعمرة. ولم يكن حلفها المستعمَر بمنأى عن بطشه ومشروعه الإجرامي، ولم يشفع لها عنده تمكينه من إخوانها وأوطانها، ولم يكن ما منحها من الأمان سوى مخدر موضعي مؤقت، إلى أن يحين الوقت لابتلاعها والقضاء عليها، بعد أن تفقد القوة والسند، ولذلك دفعت الشعوب ثمناً باهظاً لغفلتها واستسلامها للخديعة المفضوحة....











