مـقـالات - إبراهيم الهمداني
- من مقالات إبراهيم الهمداني السبت , 21 فـبـرايـر , 2026 الساعة 2:23:12 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - مع إطلالة أول أيام شهر رمضان المبارك، يطل علينا سماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، كعادته في كل رمضان من كل عام، موجهاً ومربياً ومعلماً ومزكياً للنفوس. وفي أولى محاضراته لهذا الشهر الكريم، قدم خلاصة عامة لأهمية هذه المناسبة العظيمة، وضرورة اغتنامها بأداء ما أوجبه الله فيها علينا، وبما يقربنا إليه...
- الـمــزيـد
- من مقالات إبراهيم الهمداني الثلاثاء , 20 يـنـاير , 2026 الساعة 12:02:20 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - استطاعت عملية "طوفان الأقصى"، صناعة المتغير العسكري/ الميداني والسياسي الأكبر، في تاريخ القضية الفلسطينية، حيث تجاوز تأثيره الإيجابي، كسر حالة الاستلاب والاستسلام الجمعي المسبق، إلى تحقيق ولادة جديدة للقضية في الوعي الجمعي، بوصفها رهانا رابحا مؤكدا، انتصر للذات العربية والإسلامية عموما، والفلسطينية خاصة، والغزاوية على وجه أخص....
- من مقالات إبراهيم الهمداني الأحد , 18 يـنـاير , 2026 الساعة 12:08:07 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - تعد قضية فلسطين المظلومية الأولى المتفق على كونها كذلك بالإجماع العالمي، المؤكِّد لمشروعية الانتصار لها، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، بوصفها قضية محقة بلا خلاف، ومظلومية ظاهرة واضحة بلا شك، واستمرار التخاذل والخذلان والصمت والتآمر بحقها يُعد وصمة عار في جبين المجتمع الدولي والإنسانية بشكل عام....
- من مقالات إبراهيم الهمداني الأثنين , 12 يـنـاير , 2026 الساعة 12:11:56 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - إن السقوط القيمي والأخلاقي المتسارع، والانحدار الذي يعيشه المجتمع البشري اليوم، نحو البدائية والانحطاط والتخلف، قد أصبح حالة سائدة شبه جمعية، لم يخرج عنها إلا القلة القليلة من الأحرار الذين رفضوا الانصياع لقوى الهيمنة والاستكبار والتوحش، التي أسقطت عن وجهها أقنعة الشعارات الحضارية، وخلعت أوهام الحداثة عن سوأتها، التي كانت تحرص على التستر...
- من مقالات إبراهيم الهمداني الثلاثاء , 30 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:29:46 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الهمداني / لا ميديا - لعل أسوأ ما تعرضت له الشعوب والبشرية قاطبة، هو أن تاريخها يكتبه المنتصر، فيرتكب بحقها جنايتين قاتلتين في الوقت ذاته؛ حيث يفرض عليها فكره، بنسبة آرائه ومواقفه إليها، من جانب، ويزيف وعي أجيالها بهوية لا تمثلها، من جانب آخر، وفي كلا الحالتين، يمارس كاتب التاريخ «المنتصر» ضد الشعوب، سلسلة لا نهائية من التهميش والإلغاء والمصادرة والتغيب الممنهج في أطر من التبعية لمركزيته المهيمنة....











