مـقـالات - أشرف الكبسي
- من مقالات أشرف الكبسي السبت , 3 يـولـيـو , 2021 الساعة 7:45:24 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - مع كل النكبات، يظل «هادي» ثروة يمكن استغلالها لتحسين الاقتصاد وتحقيق الثراء والوفرة للجميع بلا استثناء. هكذا «رئيس فريد» و«أطرش»، يمكن تأجيره موسميا لدول بعينها كنوع من العقوبة، كما سيعود علينا بالكثير من الدخل، لقاء محاضراته الدولية القيمة عن تكنيك الهروب في بروتوكول الأرجل والمويا والركبة! سياسيا، هادي هو الوحيد الذي قسم بلاده لستة أقاليم وذهب للإقامة خارج الحدود...
- الـمــزيـد
- من مقالات أشرف الكبسي الجمعة , 18 يـونـيـو , 2021 الساعة 7:09:18 PM
- 0 من التعليقات
أشرف الكبسي / لا ميديا - «تشيللو» يخيل إليك لأول وهلة، أنها رواية عالمية لجورج أمادو، أو بابلو كويلو، أو إرنست همنغواي، أو أنطون تشيخوف، أو نجبب محفوظ، أو حتى لمروان الغفوري، بعد أن تعافى من شيزوفرينيا قطة شرودنجر ومتلازمة أنف بينيكيو الطويل. لكن لا، فلمن هي إذن؟! يسلب منك الزمن الرديء كل أشيائك الضرورية، لكنه يمنحك وبالمجان رفاهية القهقهة الساخرة حد الاستلقاء على بطن ظهرك، وأنت تقرأ خبر الساعة:...
- من مقالات أشرف الكبسي الأحد , 28 مـارس , 2021 الساعة 7:36:06 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - اكتشف معمر فارس في مشيته أن لكل ظالم نهاية! سُميع يصرح بحسرة من لا يتعلم أبداً: هاني بلا بريك! اليدومي يأكل اندومي ويؤكد: الإمام الهادي هو السبب! طارق عالق، يشوي السمك ويحرس جمهورية ابن زايد من النامس والعوالق! معين يغرد من مقر حكومته في هونولولو: راجعين يا ذمار راجعين! ياسين نعمان يكتب روايته الاشتراكية الأخيرة: السفارة في العمارة!...
- من مقالات أشرف الكبسي الثلاثاء , 9 مـارس , 2021 الساعة 6:30:16 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - فلنقل إن الحوثيين الانقلابيين استولوا بقوة السلاح على السلطة وأخذوا الشعب رهينة، وجاء التحالف الطيب لتحرير الرهائن.. ولنتساءل: هل لعملية التحرير هذه زمن معين أم أن التحرير سينتهي مع يوم القيامة؟! هل تحرير الرهائن يشترط على التحالف سلامة الرهائن أم أنه مخول بالقضاء على نصف المسلحين وكل الرهائن؟!...
- من مقالات أشرف الكبسي الجمعة , 5 مـارس , 2021 الساعة 5:50:13 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - لم تكن مشكلة العرب يوماً في قلة أحذيتهم، بل في كثرتها! سيما تلك المشتقة من ثقيل النفط وخفة البلاستيك! ولأن الحذاء يرى الوجود بعين طبعه، يتساءل وهو ينظر إلى اليمن واليمنيين: «هلق».. لماذا لا تمتلكون أحذية بلاستيكية؟! عفواً، عزيزي «صندل» أو «شحاط».. نحن منهمكون هنا بما هو أهم من تحسس قعر أقدامنا، لندرك أنها حافية منك!...











