مـقـالات - مجاهد الصريمي

ورد ومورد «الحلقة الحادية عشرة»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - الحمد لله الذي يجيبني حين أناديه، ويستر علي عورتي وأنا أعصيه، ويعظم النعمة علي فلا أجازيه، فكم من نعمة قد أعطاني، وعظيمة مخوفة قد كفاني، وموهبة مؤنقة قد كفاني، فأثني عليه حامدا، وأذكره مسبحاً..". لانزال في محراب الابتهال إلى الله، مقيمين في مقام الخشوع بين يديه ومظهرين انسحاقنا أمام عظمته، وكاشفين افتقارنا أمام غناه المطلق،...

ورد ومورد «الحلقة العاشرة»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا تزال الروح سابحةً في فضاء آفاقها الرحبة المشرقة بنور الإيمان، والمُورِدةِ لدلالات التقوى، والمشرعةِ لأبوابِ الهدايةِ. وقد وصلنا إلى هذه النفحة التي تقول: "الذي بَعُدَ فلا يُرى، وقَرُبَ فسمع النجوى تبارك وتعالى”. في هذه النفحة الخاشعة الكثير من مضامين المعرفةِ لله في مواقع عظمته ومقامات جلاله وشواهد سعة علمه ومدى قدرته ومستوى إحاطته بكل شيء،...

ورد ومورد «الحلقة التاسعة»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - إن من يعيشون الخوف من الله وينطلقون على أساس كتابه الكريم الذي هو مفتاح الوصول إلى سبيل التنعم بنعمه وسلم الوصول إلى مواقع القرب منه ونيل رضاه واستجلاب معيته ولطفه ورحمته واستنزال رعايته وعنايته، حساباتهم مختلفة ونظرتهم بعيدة وآفاقهم واسعةٌ، إذ إنهم حسبوا حساب الله، فكانت المعايير المعتمدة لديهم في جميع ما تتطلبه حياتهم هي معايير إلهية مكنتهم من معرفة الحقيقة...

ورد ومورد «الحلقة الثامنة»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مررنا فيما سبق من الحلقات من خلال دعاء الافتتاح على تجليات عظمة الله وقوته، وعلى سعة ملكه وشمولية عفوه ورحمته، وعلى معاني وحدانيته، وآفاق العبودية له ومدى فضله ودوام ملكه ونفاذ أمره وكمال علمه وتمام قدرته، وكل ذلك يمثلُ سبيلاً للوصول إلى المعرفة التامة له، تلك التي تقوم على الأسس السليمة فيما نختزنه في كياناتنا من عقيدةٍ دلت على صحتها ...

ورد ومورد «الحلقة السابعة»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ومن مقام الابتداء بالثناء على الله لما هو أهله، مستفتحين ذلك بالحمد له، نطل على حصيلة ما نردده من ثناء على الله ونطلق به ألسنتنا بذكره، إذ يمنحنا السداد في القول والفعل والموقف وفي كل ما نفكر به وندعو إليه وندافع عنه؛ كيف لا والصواب في كل ما وجدنا أنفسنا مصيبين فيه ومسددين في خطواتنا التي أوصلتنا إليه ما هو إلا نتيجة تسديد الله لنا وامتنانه علينا بالهداية والرشاد...