مـقـالات - عمر القاضي

اشتياق على أعتاب المدينة

عمر القاضي / لا ميديا - ما الذي فعلناه فيك يا مدينة الوجع. جئنا إليك لنكمل تطلعاتنا وأحلامنا البريئة. لنكمل العمر الذي انثنى. في شوارعك ومربعاتك متنا وعشنا. اختلطنا وعايشنا الجميع. تمرمطنا وتبهذلنا وترجينا الأنذال ليمنحونا فرصة أخرى للبقاء، تكبدنا وتحملنا كل ذلك تحت مبرر تضحيات الغربة المحزنة. تركنا الريف الأخضر وقبلنا بجدرانك الأسمنتية الصلبة وإسفلتك المرقع، والأفق المغطى بالأدخنة....

احلموا يا مرتزقة!

عمر القاضي / لا ميديا - العفافيش والإخوان الذين جالسين يشتغلوا هذه الأيام تحريض وكيف يدهدهوا بخلق الله بصنعاء عشان يخرجوا بـ”ثورة”. ومفتكرين إنه بتقع “ثورة” وبيرجعوا من الخارج ومن حيثما هم يرتزقوا ويحكموا.. احلموا احلموا يا مرتزقة! هذا أول شيء. ثانياً، العفافيش والمرتزقة يتعاملوا مع الناس المساكين والمنهكين المحاصرين هنا على أساس أنهم شغالين مع أبتهم ثورات وسرحة روحة بالشوارع....

وانت حانب تدوّر شقة!

عمر القاضي / لا ميديا - هذه الأيام الدلالين واصحاب مكاتب العقارات حق تركيا شغالين حريقة؛ يشتغلوا مع الإخوان والشرعجيين اللي لهطوا زلط البلاد والعباد وفحطوا تركيا يشتروا شقق فخمة وفلل ويفتحوا شركات استثمارية... تذكرونهم في بداية الحرب مكنونا شعارات وخبيرات فارغة، قالك تحرير صنعاء وإعادة الشرعية ومحاربة المد الشيعي وإعادة اليمن إلى الحضن العربي...

الجرد القاتل!

عمر القاضي / لا ميديا - في الشهر الأخير من عام 2022، التجار مشغولون بالجرد، بعد أن جردوا المواطن الغلبان طوال العام وأخذوا منه كل ما يملك، ولم يعد قادراً على شراء لقمة عيش لأسرته. سينتقلون إلى جرد بضاعتهم وديونهم وأرباحهم الطائلة والخيالية. التجار لا يخسرون بتاتاً؛ يكسبون دوماً. يخسرون فقط الإنسانية والرحمة والقيم؛ لأجل يكبر ويتوحش رأسمالهم....

مدمنو الارتزاق!

عمر القاضي / لا ميديا - كلنا نعرف الوضع والزنقة التي يعيشها مرتزقة العدوان، ونعرف ما يتعرضون له من إذلال ومهانة من قبل هذا العدوان، ونعرف كم مرات قصفهم الطيران، وكيف أن جرحاهم مهمَلون، وأسراهم منسيون... مش هذا وبس، يعني قدهم مرتزقة ويشقوا دين! أنا أتكلم على المرتزقة اللي هللوا وقاتلوا وطبلوا للتحالف على قصف واحتلال بلادهم طوال أكثر من سبعة أعوام....