مـقـالات - عمر القاضي
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 16 ديـسـمـبـر , 2022 الساعة 6:46:13 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - عن المشجعة توكل كرمان التي تحضر في مدرجات الملاعب، وأهم شي كيف تتصور، وكل يوم تشجع منتخباً!! أمانة قدها سع تلك العجوز التي أينما حصلت شغمة نسوان جازعات قالت لهن: لحظة بجزع معاكن يا بناتي! حتى إذا النسوان ذاهبات مناسبة، (“رابع” والا ولاد والا يخطبين لشاب) تتعلق معاهن وتقول لهن: معاكن يا بناتي!... وهكذا توكل المدبرة؛ معاكم يا مشجعين! ومشجعة مدبرة،...
- الـمــزيـد
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 9 ديـسـمـبـر , 2022 الساعة 7:37:21 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - عن لصوص المنح الدراسية والفساد الذي تمارسه حكومة الفنادق بحق الشعب، والله إن مصطلح “فساد” و”فاسدين” عليهم قليل. فضيحة المنح الدراسية التي سرقوها واستولى عليها مسؤولون في حكومة الفنادق آخر فضيحة لحكومة المرتزقة. عدد المنح أكثر من 4000 منحة دراسية. تخيل أن وزراء ووكلاء وسفراء ومسؤولي “الشرعية” لطشوا أغلبهن وتقاسموهن فيما بينهم،...
- من مقالات عمر القاضي الأحد , 4 ديـسـمـبـر , 2022 الساعة 6:47:18 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - كل يوم يصنعون لكم ترند أو هاشتاغ، لا أعرف بالضبط من هم صانعو الترندات والهاشتاغات. لكن الأكيد أن شركات التواصل الاجتماعي هي التي تروجها بحسب سياسة الدولة التابعة لها.. ترندات وهاشتاغات يومية ومستمرة. أكثرها غير مستحقة لتتصدر الواجهة وتصبح رأيا عاما. أغلبها لأشخاص لم يكن لهم قيمة ولا ثقل ولا أهمية ولا موضوعهم يهم أحدا.....
- من مقالات عمر القاضي الثلاثاء , 29 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 6:10:50 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - أمس الأول تابعتُ مع صديقي أحمد مباراة المغرب مع بلجيكا عبر الراديو. يا لطيف على عذاب للخيال! لا شيء أمامك لتشاهده غير الحائط والقلافد، وأنت تستمع لصوت معلق بصمت وتتخيل وتخمن مواقع اللاعبين وتحركاتهم وسط الملعب! تتابع بخيال مشتت وأكبر من دولة قطر نفسها.متابعة المباراة عبر الراديو مبتورة وغير واضحة. أيضاً لا تعرف أين يقع مرمى المنتخب الذي تشجعه بصمت....
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 25 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 6:24:05 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - كان كسر رأسي لقد خرج زبون من حق المدينة للقرية وجزع للدكان حقنا بالقرية يشتري. مرة واحد جزع يدور كلينكس، قال: معاكم كلينكس؟ قلت له: أيوه معانا، وأنا والله ما لي علم ما هو الكلينكس. المهم قال: جيب لي اثنين كلينكس. وعمر إلا جلس يلف داخل الدكان ومن خانة لخانة أدور كلينكس ومش داري إيش هو. ولا جازم أسأله عشان يوضح لي طلبه....











