مـقـالات - عمر القاضي
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 20 مـارس , 2020 الساعة 7:10:40 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - بإذن الله وحفظه والتزام الشعب العظيم، وتضافر جهود الجهات المختصة، قد نجتاز فيروس واشنطن الحقير القاتل «كورونا». الفيروس الذي طوره أمريكان ونشره الجيش الأمريكي بحسب تصريحات الرئيس الصيني. فيروس قذر بحيث يقتحم الحدود ويتوغل بين الشعوب ليقشط ضعفاء المناعة والمدخنين، ومن لديهم أمراض مزمنة والمسنين والأطفال....
- الـمــزيـد
- من مقالات عمر القاضي الخميس , 12 مـارس , 2020 الساعة 6:55:05 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - كان هناك مفصع فاعل نفسه إنه مثقف ويفهم في كل شيء. تتحدث عن الرياضة، إلا ونكع لك يهدر ويبيع رياضة. تنتقل تهدر له بالتاريخ اليمني، وقفز لك يهدر لك تاريخ وجغرافيا وفلسفة ومنطق غربي. مثقف كما لو أنه بسطة ملابس في شارع هائل يباع فيها كل شيء داخلي. هذا المفصع يفهم بكل شيء ما عدا حضارة وتاريخ وانتصارات شعبه السابقة والحالية...
- من مقالات عمر القاضي الخميس , 5 مـارس , 2020 الساعة 5:55:46 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / لا ميديا - إلى بعض الدنق الهاربين بالخارج، الذين يقضون كل وقتهم في لعب الضمنة وشرب الشاي. الى الدنق المكارحين حاملين الوهم، وصكوك الفرز. مطايا الاحتلال، الذين مش عاجبهم عجب. الذين فحطوا للارتزاق مع التحالف من وقت مبكر ومن دون أي سبب. إلى الدنق هواة المكارحة والكتشاب. نعرفكم جيدا عن بعد وعن كثب...
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 21 فـبـرايـر , 2020 الساعة 6:35:41 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / #لا_ميديا - مساء السبت الماضي كنت برفقة الرفاق نذير الجبزي وعمار الأصبحي وياسين الجبزي، عائدين من الستين الغربي في سيارة رفيقنا زاهر الحمادي. دخلنا شارع الرباط وهناك استوقفتنا نقطة أمنية قبل التقاطع الذي يربط شارع الرباط مع شارع 16. استوقفنا شخص كان يرتدي زياً عسكرياً، سأل الرفيقين نذير وزاهر عن أوراق السيارة....
- من مقالات عمر القاضي الجمعة , 14 فـبـرايـر , 2020 الساعة 6:08:56 PM
- 0 من التعليقات
عمر القاضي / #لا_ميديا - ما يزعلك إلا الرقم 172 الذي خصصته وزارة الدفاع لاتصال المرتزقة الراغبين بالعودة إلى الوطن سالمين غانمين. عمر أبتهم لا عادوا. ذلحين بالله عليكم نحن ناقصين يعودوا المرتزقة لصنعاء، أو بحاجة عودة هذاك الأخجف المرتزق صاحب سنحان الذي عينته «الشرعية» محافظاً لصنعاء في فنادق الرياض، أو عودة المرتزقة أمثال الحزمي واليدومي...











