مـقـالات - سبأ عبدالرحمن القوسي

(اليمن فتاكة) للأعداء

(اليمن فتاكة)، والمعركة فيها معركة بقاء أو فناء, كانت هذه عبارة المرحوم محمد حسنين هيكل، وها قد جف حبر دمه ورحل تاركاً إرثه العظيم الذي لا يموت، فمهنيته المتميزة والمسايرة لأحداث ومتغيرات عربية مخضرمة كانت متبصرة بالأحداث المستقبلية من معطيات وتطورات وتجارب سابقة, وهذا ما يؤكده إيريك برينس، أحد الجنرالات المؤسسين لشركة (بلاك ووتر) (جيش الماء الأسود) الأمريكية للخدمات الأمنية، حين قال أحد الجنرالات المقربين منه في حديث خاص تناقلته وسائل إعلام عربية ...

جوائز المواساة بعباءة الدين

في خبر عاجل أذيع على القنوات والمواقع الإخبارية لجارة السوء المملكة السعودية، عن اختيار سلمان لنيل جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 1438هـ، كانت مواقع التواصل الاجتماعي في ذات الوقت تعج غضباً وتعاطفاً للصورة المتداولة للطفلة إشراق المعافا التي استشهدت جراء قصف طيران العدوان لمدرسة الفلاح بنهم، مخلفة مجزرة مروعة من أشلاء طلاب ووكيل المدرسة متناثرة تتم لملمتها في ملاءات وهي قطع مفتتة يُخيّل للمشاهد حرارتها المنبعثة من عنف الضربة....

نفد بنك أهداف تحالف العدوان السعودي الأمريكي في اليمن، سواء ما ادعى منها عسكرياً أو حتى مدنياً، ولجأ إلى تضييق الخناق أكثر على الشعب اليمني اقتصادياً بتأجيج مشكلة انقطاع الراتب، مراهناً على هذه الأساليب لكسب معركته اللاإنسانية واللاأخلاقية الطامعة بالخروج من العدوان بدون أية مسؤولية قانونية وأخلاقية، بل ليؤمّن نفسه كدول وحكام قائمين عليها، وبالذات بني سعود، من الوقوع تحت أية مطالبات جنائية دولية في محكمة العدل ومحكمة الجنايات الدولية، حول ما يحتمل وما هو مؤكد...

منذ أن أقرت الحركة الصهيونية العالمية أن تكون أرض فلسطين العربية هي مقر إنشاء كيانها المسخ (دولة إسرائيل)، ولأن الدولة حتى تصبح دولة لابد أن تتوفر فيها أهم 3 عناصر: الأرض، والحكومة، والشعب، فليس أمام الحركة الصهيونية العالمية من عنصر جاهز وسهل إقامته، إلا الحكومة، كون الحكومة كياناً هيكلياً معنوياً ليس من الصعوبة إعلانه. أما الأرض فهي عقدة الحركة الصهيونية حتى تتملكها وحتى تصبغها بالنكهة والمعالم والمميزات التي تتناغم مع مشروع الدولة التي تحلم بها، فوجدت نفسها أمام أرض لها ...

توشكا.. الضربة القاصمة للعدوان

في ١٤ ديسمبر ٢٠١٥م، وتزامناً مع قبول دول العدوان بإجراء محادثات (جنيف ٢)، رتبت هذه الدول بخبث وأعدت جحافلها من مختلف الجنسيات المشاركة في العدوان، بما فيها مرتزقة (بلاك ووتر)، إلى (شِعب الجن) بباب المندب، لإنجاز ما خططته لاحتلال تعز ومدن الساحل الغربي، حتى تكمل سيطرة احتلالها على مضيق باب المندب، بعد احتلالها لعدن وسيطرتها على قاعدة العند، لتضع المفاوض في الوفد الوطني أمام واقع جديد يفرض عليه قبول ما ستمليه عليه دول العدوان من اشتراطات ورؤية في صيغة ما،...

  • <<
  • <
  • ..
  • 2
  • >>