لماذا لا يتابع الناس كتاباتنا؟!
- أشرف الكبسي الأثنين , 24 أغـسـطـس , 2026 الساعة 8:07:26 PM
- 0 تعليقات

د. أشرف الكبسي / لا ميديا -
ربما لأننا نكتب لنا لا لهم، وبينما نضع عناويننا دوما على ظرف البريد، نتعجب، لماذا لم تصل الرسائل إليهم؟!
وربما لأننا نتأنق بتكرار، كالعادة، بينما تبدو حياتنا شعثاء وغبراء فوق العادة!
ربما لأننا نهتم بسلامة اللغة لا بسلام القارئ، وبإملائها لا بامتلائه، وبنحوها لا بنحوله، وبثرائها لا بفقره.. نتكلف كلماتنا، ونضع لها حسابات فوقية، وكأننا بصدد جرد سنوي رتيب لا يتسق مع إفلاس أيام وانفعالات فوضوية وأحداث تشبه مهرجان أرشيف بلا ترميز، نحن بعض ملفاته المهملة!
وربما لأننا جادون كنشرة الأخبار، وثقلاء كمعدن الرصاص، بينما نحضر مسرح كوميديا حياتنا الهزلية، فنشعر بالغربة كلما تندر الزمكان مشيرا إلينا بأصابع الجمهور الذي مل النشرة والرصاص!
حيا حيا.. يقولها يوتيوبر، ضاحكا بغرابة ودونما بروتوكول لائق، وينساب بتلقائية وعفوية شعبوية، ما قد يبدو لنا تفاهة معنوية ولفظية، وعندما يتلقاه الحضور المتكاثف بتفاعل، وتكثيف ترحيب وترحاب، ترتسم على تجاعيد جباهنا وأقلامنا النخبوية مئات علامات التعجب والازدراء: كيف ولماذا؟!
ربما وربما.. برأيكم.. لماذا؟!










المصدر أشرف الكبسي
زيارة جميع مقالات: أشرف الكبسي