أزمــة غــاز خانقــة فـي المحافظــات المحتلــة
- تم النشر بواسطة لا ميديا
عادت أزمة الغاز المنزلي لتلقي بظلالها الثقيلة على المواطنين في مدينة عدن المحتلة، التي تشهد منذ أيام أزمة خانقة في الغاز مع اقتراب شهر رمضان المبارك، إذ خلت معظم منافذ التوزيع من المخزون، ما أجبر المواطنين على الوقوف في طوابير طويلة منذ ساعات الفجر دون جدوى، وسط غياب توضيحات رسمية من قبل سلطات الارتزاق حول أسباب الأزمة.
وأكدت مصادر محلية أن مدينة عدن المحتلة وبقية المحافظات المحتلة تشهد منذ أيام شحاً حاداً في هذه المادة الأساسية، ما أدى إلى نشوء طوابير طويلة يستنزف فيها المواطنون ساعات يومهم بحثاً عن أسطوانة غاز.
وقالت المصادر إن الأزمة تفجرت بشكل مفاجئ بعد أن خلت معظم منافذ التوزيع الرسمية ومحطات التعبئة من مخزونها، بالتزامن مع تزايد الطلب الموسمي المرتبط باستعدادات الأسر للشهر الفضيل.
وأثارت الأزمة حالة من الإرباك في أوساط المواطنين الذين يضطرون للانتظار منذ ساعات الفجر الأولى دون جدوى في كثير من الأحيان.
وبحسب المصادر فإن المواطنين في مدينة عدن المحتلة يخرجون منذ ساعات الفجر الأولى بحثاً عن أسطوانة غاز ويجدون أنفسهم في مواجهة ساعات من الانتظار المرهق، غالباً دون جدوى، وهو ما أثار حالة من السخط الشعبي والتساؤلات حول أسباب هذا الانقطاع المفاجئ.
وفي حين أن بعض التقارير تربط الأزمة بتعمد مرتزقة نافذين اختلاقها بهدف رفع الأسعار مع ذروة الاستهلاك، لم تصدر حكومة الفنادق أي توضيحات بشأن الأزمة.
يشار إلى أن أزمة الغاز المنزلي ليست جديدة في المحافظات المحتلة؛ إذ تتكرر في مواسم الاستهلاك المرتفع، مثل رمضان والأعياد، ما يكشف هشاشة منظومة التوزيع وغياب الحلول المستدامة من قبل سلطات الارتزاق وحكومة الفنادق.










المصدر لا ميديا