لاعب المنتخبات الوطنية مازن الزعراوي لـ «لا»:هجرت كرة القـدم بحثاً عن لقمة العيش
- تم النشر بواسطة طارق الأسلمي / لا ميديا
طارق الأسلمي / لا ميديا -
كشف لاعب المنتخبات الوطنية السابق مازن الزعراوي، كواليس المرحلة التي سبقت قراره بإنهاء مشواره الكروي، مسلطاً الضوء على جملة من الظروف والتحديات التي واجهها، وفي مقدمتها غياب الدعم والرعاية، ما دفعه لاحقاً إلى التوجه نحو الاغتراب والعمل في السعودية بحثاً عن الاستقرار المعيشي.
وقال في تصريح خص به صحيفة "لا": "بعد عودتي من تمثيل المنتخب الأول عقب وفاة الكابتن سامي نعاش تم استدعائي للمنتخب الأولمبي للمشاركة في بطولة غرب آسيا التي أُقيمت في الدمام. وقبل تلبية الدعوة لعبت مباراة ودية مع نادي الرشيد بتعز، تعرضت خلالها لإصابة متوسطة لكنها كانت مفصلية في حياتي، إذ لم أجد أي دعم من إدارة النادي أو المنتخب أو الاتحاد أو أي مسؤول. وبعد مناشدات بعض الناشطين في فيسبوك وتفاعل عدد من الصحفيين، جاء الاهتمام استجابة للمطالبات الفيسبوكية لا من باب الاهتمام بي كلاعب".
وأضاف أنه جلس مع نفسه وبدأ التفكير الجاد في مستقبله، مشيراً إلى أنه خريج بكالوريوس محاسبة من جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، وقرر استثمار شهادته وتأمين مستقبله بعيداً عن كرة القدم رغم تعلقه الكبير وعشقه للعبة.
وأوضح أن غياب الدعم والرعاية كان سبباً رئيسياً في اتخاذ هذا القرار، خاصة بعد مشاهدته لعدد من النجوم السابقين وما آلت إليه حياتهم، الأمر الذي جعله يستشعر الخطر على مستقبله إن لم يتخذ القرار المناسب.
ووجه الزعراوي رسالة للقائمين على الرياضة اليمنية قائلاً: "اتقوا الله في الرياضيين، واعلموا أن الله سيحاسبكم على كل شيء".
وفي ختام حديثه، وجه مازن الزعراوي رسالة وفاء وتقدير لرموز تركت أثراً في مسيرته، معتبراً الكابتن أمين السنيني أفضل وأعظم مدرب مر على كرة القدم اليمنية من جميع النواحي، لما عُرف عنه من صدق في العمل وحب للاعبين وتعامل صريح جعل منه على حد وصفه مدربا استثنائيا لا يُقارن. كما عبر عن شكره وامتنانه لـ«أبو الرياضيين» في الحالمة تعز، الكابتن نبيل مكرم، الذي كان له الدور الأكبر في تربيته رياضياً وأخلاقياً داخل الملعب وخارجه، مؤكداً أن ما يحمله اليوم من قناعات ومبادئ هو امتداد لتلك المدرسة.
ويُعد مازن الزعراوي من المواهب الشابة في خط الهجوم، حيث مثل المنتخبات الوطنية الأولمبي والأول في عدد من البطولات، ولعب لأندية الرشيد والصقر ووحدة صنعاء وشباب المنصورة وسهام الكريمي، قبل أن يقرر إنهاء مشواره الكروي والبحث عن حياة أكثر استقراراً خارج المستطيل الأخضر.










المصدر طارق الأسلمي / لا ميديا