لا ميديا -
سأله القاضي الصهيوني عندما بدأت جلسة محاكمته: لماذا لم تقم احتراماً للمحكمة؟ وهل هناك سبب يمنعك من الوقوف؟ فأجاب: لا يوجد سبب. ولكنني لا أريد أن أقف في محكمة لا أكن لها الاحترام.
وُلد فادي محمد جمال الدويك في الرياض بالمملكة العربية السعودية، عام 1983. وفي العام 1987 عادت عائلته إلى مدينة الخليل. وبعد المرحلة الثانوية التحق بجامعة بوليتكنيك فلسطين وتخصص في الهندسة المعمارية وأكمل عامه الأول.
عام 1999 التحق بحركة حماس. وفي مطلع العام 2002، انضم إلى كتائب القسام.
في 27/ 4/ 2002 تسلل فادي وطارق دوفش عند الفجر إلى مغتصبة «أدورا» غرب مدينة الخليل، متنكرين بزي جنود صهاينة. تمكنا من الإجهاز على خمسة صهاينة وإصابة 15 آخرين. بعدها توجها إلى سفوح بلدة قريبة للاختفاء، وهناك شاهدا عملية إنزال صهيونية عبر مروحية بالقرب من المكان، فانطلقا يركضان باتجاه البلدة وسط رصاص ينهمر من كافة الجهات. استشهد رفيقه طارق واختبأ هو في مغارة ببطن الجبل.
في اليوم التالي اجتاحت قوات الاحتلال مدينة الخليل وحطمت عشرات السيارات واعتقلت العديد من المواطنين وفرضت عليها حصاراً أمنياً شاملاً لمدة 10 أيام متتالية بحثاً عنه. ظل يتنقل بشكل اعتيادي، وبعد أكثر من شهرين حاصرت قوات خاصة منزله واعتقلته ليحكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات.
تحرر في صفقة «وفاء الأحرار» لتبادل الأسرى عام 2011،  وأبعد إلى غزة. وهناك شغل مواقع عديدة ومهمة، وأسهم بجهد فاعل في تطوير أداء الهيئات العسكرية للحركة، ومنها أجهزة الاستخبارات العسكرية.
استشهد في آذار/ مارس 2024، خلال حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتشريد والحصار التي يشنها كيان العدو الصهيوني على قطاع غزة منذ 7/ 10 2023،  وزاد عدد ضحاياها عن 300 ألف فلسطيني.
قال الناطق باسم قوات الاحتلال إنه بتوجيه استخباري من هيئة الاستخبارات العسكرية وجهاز الأمن العام (شاباك) تم  تصفية فادي دويك المسؤول عن الاستخبارات العسكرية في حركة المقاومة الإسلامية حماس.