مـقـالات
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 7 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 7:51:03 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - السكاكيني.. سيّد الحديد وحارس الحكايات قبل أن تُصبح الشفرات منتجات صامتة على رفوف المتاجر، كان لها صانع يعرف مزاجها، ومصلح يعيد إليها روحها، وبائع يزرع فيها ذاكرة. كان هناك رجل يؤمن أن الحديد مثل الإنسان.. يتعب، يضعف، ويحتاج يدًا تُعيد إليه الحياة. ذلك هو السكاكيني.. القلب الثابت أمام شرارة النار، والعين التي ترى ما وراء الحد، والأذن التي تُصغي لصوت الشفرة حين تغني وهي تُصقل....
- الـمــزيـد
- من مقالات أيوب أحمد هادي الأثنين , 7 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 7:51:01 PM
- 0 من التعليقات
أيوب أحمد هادي / لا ميديا - في العرف العسكري والأمني، لا يقاس حجم المنجز الميداني بضجيج البيانات أو كثافة المنشورات على منصات التواصل الاجتماعي، وإنما بالحقائق والوقائع على أرض الميدان. والغريب أننا نسمع ونقرأ منشورات لإعلاميين من الخونة عن الوضع في الميدان، وعن المعارك التي تدور في مناطق الساحل الغربي، وكلها سرديات تناقض بعضها ولا يستسيغه...
- من مقالات محمد سلطان الأثنين , 7 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 7:51:00 PM
- 0 من التعليقات
محمد سلطان / لا ميديا - يجب أن ندرك حقيقة علمية وتاريخية صادمة في البداية: كل الخرائط والأحجام التي درسناها وألفناها طوال حياتنا، بما فيها خريطة «مركاتور» الشهيرة، التي درسناها، هي في الواقع خرائط خاطئة ومضللة رياضياً ولا تعكس الحجم الحقيقي لدول العالم. لم تكن تلك الخرائط السابقة مجرد خطوط بريئة رُسمت لتسهيل الملاحة، بل لطالما ضُخمت مساحة الغرب...
- من مقالات مراد شلي الأثنين , 7 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 7:50:56 PM
- 0 من التعليقات
مراد راجح شلي / لا ميديا - يشجع العليمي من فندق بالرياض مرتزقة تعز بقوله إنها حرب للدفاع عن اليمن! يحرض الحزمي من فندق بإسطنبول مرتزقة مأرب للقتال باعتبارها حرباً على الدين والعقيدة! يحفز معمر الإرياني من فندق بالقاهرة مرتزقة عدن بأنها حرب ضد الكهنوت المتوحشين! يلهم أحمد عفاش من فندق بدبي مرتزقة المخا بالصمود دفاعاً عن الجمهورية والعفاشية!...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 6 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:28:48 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كل الأبواب الخشبية تتساوى في جفاف ملمسها، وفي رائحتها التي تمسك بأنفاسك.. باب بيتنا في شهارة يشبه آلة الزمن، خطوة واحدة تتجاوز معقم الباب فتختلف الروائح، ودرجة برودة الجو. أشعر بأرواح أجدادي تلامس وجهي وتضيء درجات البيت. أصعد وأشعر بأيديهم تطل من الجدران لتصافحني وتبارك أصابعي التي لم تعد تشير إلى شيء سواهم. لم يكن في البيت ماء لأمشي عليه،...











