مـقـالات - د. مهيوب الحسام
- من مقالات د. مهيوب الحسام الجمعة , 26 يـونـيـو , 2026 الساعة 8:16:56 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - ما الذي حدث في أمريكا ولأمريكا حتى قبلت بمذكرة التفاهم مع إيران؟! بل وما الذي جعل أمريكا ترامب، بعدما كان يهدد ويرعد ويزبد، يسارع للتوقيع عليها، خصوصاً وأن هذه المذكرة تحمل في نصوصها وقفاً شاملاً للحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان، ورفعاً للحصار، وإفراجاً عن الأموال الإيرانية المجمدة، ورفع العقوبات عنها، وإعادة إعمار بمئات المليارات من الدولارات....
- الـمــزيـد
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأثنين , 22 يـونـيـو , 2026 الساعة 10:31:07 PM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - ندرك كما الكثير أن ما تم بين أمريكا وأدواتها وحلفائها، وعلى رأسهم كيان العدو الصهيوني من جهة، وبين إيران وحلفائها من جهة أخرى، ليس وثيقة اتفاق نهائي، وإنما مذكرة تفاهم وإطار عام يخفي خلفه، بل وفي طياته، عديد مطبات وأزمات تنبئ بمفاوضات معقدة وصعبة؛ لكنها ورغم صعوبتها لن تكون أصعب من المواجهة الميدانية العسكرية إلا على المعتدين...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأربعاء , 20 مـايـو , 2026 الساعة 12:29:23 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لا الزمان ولا المكان ولا فعل الميدان يعمل لصالح أمريكا وكيان العدو الصهيوني كلا ولا يمكن للأيام والليالي والميدان التي ذكرها أبو هادي سلام الله عليه القبول بالحياد مع العدوان الصهيوأمريكي أو النظر إليه من بعيد وخصوصا إذا ما فكر ترامب مع النتنياهو في حرب عدوانية جديدة على إيران. وعلى هذه الإدارة الترامبية للبيت الأسود الأمريكي إن بقي لديها شيء من عقل أو منطق...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأحد , 17 مـايـو , 2026 الساعة 12:21:49 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - الولايات المتحدة لا تتفاوض اليوم مع إيران من أجل الوصول إلى اتفاق أو حل منصف دائم، وإنما تعتبر المفاوضات محطة من محطات الحرب تأمل منها تحقيق ما عجزت عن تحقيقه بالحرب العسكرية، وهو مجافٍ للعقل والمنطق ونتائج جولتين من الحرب؛ لأن أمريكا لا تستطيع بسهولة تقبل والإقرار بالهزيمة التي لحقت بها فعلاً في جولتي المواجهة العسكرية، رغم أنها فشلت في تحقيق أهدافها،...
- من مقالات د. مهيوب الحسام الأربعاء , 13 مـايـو , 2026 الساعة 12:39:17 AM
- 0 من التعليقات
د. مهيوب الحسام / لا ميديا - لم يأت على إيران حين من الدهر امتلكت أقوى الضمانات لعدم تكرار العدوان الصهيوأمريكي عليها كهذه الضمانات التي امتلكتها اليوم وعلى رأسها أقوى ضمانتين، الأولى والأساسية هي الشعب الإيراني العظيم الذي التف حول قيادته ونظامه وملأ الشوارع والساحات ولا يزال يرابط فيها ليلا ونهارا داعما لقيادته وخياراتها ولحماية مكتسباته العلمية والتقنية ومقدراته رافضا...











