مـقـالات

هي معركة وجود

مجاهد الصريمي / لا ميديا - اليوم يومُ الاختيار الصعب، واتخاذ القرار المصيري لكل حر. اليوم؛ يومُ تمايز الصفوف أكثر فأكثر؛ فإما مع إيران الثورة والدين والموقف والقضية، أو مع أميركا الطغيان والجريمة والاحتلال والاستعباد والاستباحة للأرض والإنسان. فالحرب على إيران هي: حربٌ على الحرية والسيادة والاستقلال، وهدفها الأول والأخير هو: استئصال كل غراس الجهاد والمقاومة من الجذور على امتداد المنطق...

محاصرة السيادة بلغة الشراكة ومنطق الصفقة

مرتضى الحسني / لا ميديا - منطق الصفقة، لا لغة الشراكة، هو ما يحدد قواعد اللعبة في السياسة الدولية؛ إذ تُرسم داخل إطاره الخرائط المحدِّدة لمعالم الطريق الجديد في مسارات الجغرافيا السياسية، فتغدو حينها التحالفات أوراق ضغطٍ لا منظومات التزام، أوراقاً أحرقتها عواصف الحلفاء قبل أن تصلها نيران الأعداء. وتلك قصة غرينلاند. اصنع وهماً ثم رسّخه كتهديدٍ وجودي، واجعل نفسك الحل الوحيد، بل والحريص المخلص الحامي...

تفصول!!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تفاجأ كثيرون بغضب السعودية وتحركها مؤخرا ضد حليفتها الإمارات. ظنوا أن الغضب لأجل اليمن، أو "حرصا على أمنه واستقراره وصونا لوحدته وسيادته"!. الحقيقة أن "بعض الظن إثم" كما قال الله تعالى، وهذا الإثم ينطوي -غالبا- على جهالة أو سذاجة أو حماقة أيضا. فعليا، السعودية استشاطت غضبا وتحركت حين شعرت أنها مستهدفة، وأن نفوذها في شرق اليمن وجنوبه ...

مروان ناصح / لا ميديا - حين كان القارئ يشرب الضوء من الحروف كانت المقاهي تفوح برائحة الورق، والمكتبات الصغيرة تضجّ بالهمس النبيل للصفحات. وكان القارئ، قبل أن يغزو العالمَ ضجيجُ الشاشات، ينصت إلى نفسه من خلال الكتب، كأنّ القراءة نوعٌ من الصلاة لا يُؤدَّى في المعابد وحدها، بل في القلب أيضاً....

هل مازالت السعودية تملك ترف الحرب؟!

عدنان باوزير / لا ميديا - على الأنصار اليوم رفع سقف مطالبهم المحقة وبشكل مستعجل. اليوم وليس غداً. يكفي تمطيطاً وتطويلاً وتعتيقاً للمعاناة! فالسعودية غير قادرة على خوض أي مواجهة مع الأنصار؛ لأسباب خاصة بها، وأخرى تتعلق بالأنصار، وثالثة لها علاقة بأدواتها المحلية في اليمن. السعودية اليوم ليست سعودية 2015. هي دولة تُراكم الرهانات لا الجبهات؛ تُشيّد المعارض بدل المتاريس، وتعدّ للزوار أكثر مما تُعدّ للغارات....