مـقـالات - عبدالله عبدالرحمن الكبسي

ثم ماذا بعد؟

بفضل من الله سبحانه، وبحوله وقوته عزّ وجلّ، وبإلهامه وتوفيقه لا سواه، تمكن شعبنا المؤمن الصبور، وعبر طلائعه المجاهدة من منتسبي الأمن والجيش واللجان البواسل، من إفشال واحدة من أهم وأخطر حلقات العدوان والتآمر الهادفة دوماً وبلا توقف أو انقطاع إلى إشعال نار الفتن...

إلى روحِ ابني الحبيب الشهيد (أحمد) خالداً في ملكوت الله تعالى ورضوانه، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده صبراً لحكمِ الواحدِ القَهَّارِ في ما قَضَى بشهيدنا المغوارِ ...

المرتــــزقُ المغــــرور

قيلت هذه القصيدة تعقيباً على عنجهية (المرتزق الأحمق) ، وتهديده الأجوف لوفدنا الوطني إلى (مباحثات الكويت) باستئناف الحرب آنذاك، متجاهلاً (سخافته) بأن الحرب التي هدد باستئنافها لا ولم تتوقف لحظة واحدة، وإذ يأتي نشر القصيدة اليوم متأخراً كثيراً ...

  • <<
  • <
  • ..
  • 2
  • >>