مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 3 ديـسـمـبـر , 2019 الساعة 6:17:35 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / #لا_ميديا - وهكذا تسير وتستمر الثورات، والثوار يعلمون يقيناً أنه كلما انزعجت الأنظمة من صراخ وغضب الثوار، فإنه مقابل كل صرخة رصاصة، ومقابل كل "هبة" سجن يختفي من ينزل فيه ثائراً بالأغلال والقيود، ويمنع السجين من النوم والذهاب إلى بيت قضاء الحاجة! وإذا كانت وسائل الإعلام في بلاد النفط عاجزة عن نقل ما يحدث من حراك شعبي...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 1 ديـسـمـبـر , 2019 الساعة 6:01:08 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - حدثت قطيعة بين النظام الهالك وشعب الجمهورية اليمنية، وسببه أن الدولة في جهات، والشعب في جهة، وكل يتربص بالآخر. بعبارة ثانية أن الشعب لم يلق ما يستحق من الرعاية أبداً، مما جعله ينفطر ويثور، حتى أن النظام القاتل أخفى -حتى الآن- القتلة، وواجهه الثوار بصدور عارية، فواجهه القتلة بالرصاص! ولم يزل السؤال: أين العدالة لتقتص من الجناة؟! ...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 30 نـوفـمـبـر , 2019 الساعة 6:46:15 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - نظام ديكتاتوري طاغٍ، مكتمل الأركان في جبروته وفساده، رئيس الجمهورية فيه بياع مشترٍ، بأمره تباع أراضي الدولة والأوقاف والشرف الوطني من اسمه بارز في صفحة "الخاصة" أو "اللجنة الخاصة السعودية"، وله أسوة بكبار مشائخ اليمن المشتت الممزق، يقتسم معهم خراج النفط، وهو يقاسمهم مناجم الذهب في حجة والجوف ومأرب...
- من مقالات محمد التعزي الخميس , 28 نـوفـمـبـر , 2019 الساعة 6:18:04 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كما لو كانت اليمن كلها قد خرجت إلى الميادين، فسيد الكونين والثقلين خير الفريقين من عرب ومن عجم، يستحق هذا الخروج تنويهاً بقدره العظيم ومكانته التي هي في الناس والجن والشجر والحجر والحيوان.. واللوح والقلم في أعلى عليين. بأبي وأمي يا رسول الله: أنت في وجدان كل يمني، والمحرومون هم الذين ناصبوك العداوة والبغضاء، فبينما احتفى بك واحتفل بك أخوالك وأنصارك وهم في عنفوان الشوق يرقبون طلعة البدر من ثنيات الوداع...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 18 نـوفـمـبـر , 2019 الساعة 6:13:04 PM
- 0 من التعليقات
محمــد التعــزي / لا ميديا - استمعت للمشاط رئيس المجلس السياسي بوصفه حكيماً وطنياً، ينتمي للمدرسة الواقعية، عندما تطابق كلماته الواقع. ليس اليمني وحسب، ولكن العربي، وهو واقع أسود كئيب بلا جدال، له جذوره الضاربة في معظم الواقعات العربية، ابتداءً بالواقع "الخلافي العثماني، مروراً بالواقع الاستعماري، وانتهاءً بالقرن العشرين!!". وأقف عند هامش قصير وهو أن العثمانيين بلغ فيهم الفساد مبلغه...











