مـقـالات - أشرف الكبسي
- من مقالات أشرف الكبسي الثلاثاء , 23 مـايـو , 2023 الساعة 7:39:21 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - إن كانت الإهانة إساءة عابرة بلفظ أو فعل جارح، فما من رجل إلا وتعرض لإهانة! وله أن يردها بمثلها أو أحسن منها! ومن دق باب الناس، دقوا بابه! وله أن يتجاهلها ويمضي، متأسياً قول الشاعر: إذا نطق السفيهُ فلا تُجِبْهُ... فخيرٌ من إجابته السكوتُ أو أن يرتدي لباس الحكمة: لا أعض الكلب الذي عضني! وله -خوفاً أو طمعاً- أن يعتادها ويتقبلها ويدمنها حتى تلازمه كظله، فيصدق عليه: "ما يعز الله هيِّن"!...
- الـمــزيـد
- من مقالات أشرف الكبسي الجمعة , 9 ديـسـمـبـر , 2022 الساعة 7:03:33 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - قيام مسؤولي حكومة «الشرعية» باستلاب مِنَح التعليم العالي لأقاربهم وذويهم من دون الناس! أين الفضيحة في هذا؟! ما لكم كيف تحكمون؟! الفضيحة شيء مشين، معيب، ومستهجن، كاستثناء صادم وخارج سياق الاستقامة والنزاهة، وبما يخدش تراكم رصيد صاحبها ومرتكبها، ظاهريا على الأقل، من معلوم القيم والحياء والعفة! والآن انظروا إليهم جيدا! هل ترون استثناء من عار؟!...
- من مقالات أشرف الكبسي السبت , 10 سـبـتـمـبـر , 2022 الساعة 7:44:12 PM
- 0 من التعليقات
أشرف الكبسي / لا ميديا - عزيزي خطيب الجمعة.. اعتدنا الإنصات إليك، فهلا تنصت لنا قليلا؟! صحيح أن الكلام محرم حال الخطبتين؛ لكن المشاعر ليست بمحرمة. وما كل السكوت علامة رضا! فهل فكرت يوما بقياس مدى رضا المصلين عن خطيبهم وخطبته؟! اقرأ في الوجوه والملامح، فإن رأيت نائما هنا و«متقعما» هناك، و«مطننا» هنا، و«متقعللا» هناك، فافعل شيئا لليقظة، أو ودع المنبر!...
- من مقالات أشرف الكبسي الأثنين , 15 أغـسـطـس , 2022 الساعة 8:50:38 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - أرى في الحسين رجلا يتوسط أهله وصحبه وأبناءه وأحفاده. يرى مصارعهم في لمعان الحراب وحد السيوف. يناجيهم: ارحلوا، دعوني وحيدا، أنا غاية القتلة! يلتصقون به أكثر وأكثر: وأنت لنا غاية حياة! يذرف دمعة رحمة. يستل سيفه، ويطلق صيحة كرامة: هيهات منا الذلة! يرتجف الظلم إلى يوم القيامة، ويموت الموت تحت أقدامه! لا أرى في الحسين نظاما حاكما، بل قيمة حاكمة!...
- من مقالات أشرف الكبسي الثلاثاء , 26 يـولـيـو , 2022 الساعة 8:03:42 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - ذهب الغفوري إلى هناك، وتألمن، أو هكذا ظن! حمل بقاياه ومشرطه، وزرع نفسه في معدة مهاجر من أصول تركية، وقرأ لـ”هيلين” الكثير من الكتب عن المتلازمات والسندرومات والديماغوجيا، بما يكفي ليقابل نيتشه وحميد الأحمر...! ثم أصلح عويناته على الطريقة الجرمنية، وكأي مثقف نازي قرر أن يحدث ندبة في وجه الصحراء. كتب: “كان علي ابن أبي طالب أول حاكم في الإسلام تنصبه جماعة مسلحة”!...











