مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأربعاء , 29 مـارس , 2023 الساعة 12:10:54 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الاعتصام بحبل الله، والوفاء بعهده وميثاقه: له آثاره ونتائجه التي تتجلى في شخصية المؤمن، وذلك عندما تدخل ضمن تركيبته الذاتية، وتتبلور ضمن مجموعة لا حصر لها من الصفات والحالات والعناصر النفسية، المعنوية والمادية، التي من شأنها أن تجعل هذا الإنسان في موقع المنعة والحماية والحفظ من الوقوع في الزلل، والإمساك عن ارتكاب الخطايا والمعاصي، ومجانبة كل سبل الغواية والشطط والانحراف...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 28 مـارس , 2023 الساعة 12:17:23 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - جميع ما حولك من أشياء وأشخاص وأنشطة ومظاهر في هذه الأيام والليالي المباركة الرمضانية تبعث على الارتياح، وتوحي بشيء من الجدية في العمل من أجل التغيير والبناء للواقع كله. كيف لا والمؤمنون جميعاً في سباقٍ دائمٍ مع الزمن، بغرض الاستفادة من كل ما من شأنه أن يقربهم من ربهم، ويمكنهم من الدخول في ساحة رحمته، وينيلهم رضاه وعفوه ومغفرته؟!...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 20 مـارس , 2023 الساعة 7:51:13 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - تبقى المشاريع النهضوية والثورات التحررية طاهرةً نقيةً، قويةً خلاقةً مبدعةً متجددةً، مادامت منطلقةً من عمقها الشعبي، منحازةً إلى صف الكادحين الذين وهبوها مهجهم أول مرة، وحملوها آمالهم وتطلعاتهم، فهم يدها وقلبها وفكرها وروحها، كلماتهم مسموعة من قبلها، وآراؤهم معمولٌ بها في سياساتها، لا تضيق آفاقها أمام أنظارهم، ولا تتنكر لوجودهم وجهودهم، أو تسعى لشيطنتهم، والتصدي لأطروحاتهم....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 19 مـارس , 2023 الساعة 8:07:52 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - كم هو مغبونٌ ذلك الإنسان الذي يظل في حركةٍ دائبةٍ في ميدان العمل، ولكن دونما فكر عميق بطبيعة العمل الذي يعمله، مع جهل مطبق بالآليات والعوامل والأسس المطلوب توفرها ليُكتب له النجاح، وضعف التقدير للأولويات التي لا بد من الانطلاق منها في الخطوات الأولى، وعجز عن التدبير والفهم للواقع، وما يتخلله من أزمات ومشكلات واهتزازات، لا يملك القدرة التي تمكنه من التعامل معها،...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 18 مـارس , 2023 الساعة 9:06:45 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - قد يبدأ بعض المهتمين بقضايا الفكر والثقافة دراسةً وبحثاً رحلتهم العملية مع الحق، وهو لايزال حلماً يمني النفوس المكتوية بنيران الظلم، المحكومة بسياسة الباطل، الخاضعة كلياً أو ضمنياً لأفكاره وتوجهاته: بغدٍ أفضل، يُزال فيه الظلم، ويسود العدل، وينتهي الشر، ويختفي الفساد والفاسدون، ويُقضى فيه على كل ما يقتل روحية الإنسان، ويطمس فطرته، ويمس بكرامته، ويشوه فكره ومعتقداته...











