مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 27 يـنـاير , 2023 الساعة 6:33:37 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا شيء يصيب المرتزقة والخونة والعملاء في مقتل سوى الحديث عن الهوية الإيمانية لهذا الشعب، لكونهم يدركون تماماً أنها متى ما تم لها البناء القوي والراسخ في الوجدان الجمعي، بحيث تصبح هي المنظومة الحاكمة للذهنية العامة، والقيمة التي بموجبها تتحدد الدوافع والمنطلقات لأي فعل، وعلى ضوئها تبنى الأفكار والمواقف في كل مرحلة، وتجاه أي حدث أو قضية،...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 24 يـنـاير , 2023 الساعة 7:00:18 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - منذ فجر انبلاج ثورة الحادي والعشرين من أيلول/ سبتمبر المجيدة، وما أعقبها من أحداث وتحولات، وصولاً إلى لحظة البدء بشن الحرب العدوانية على هذا الشعب وثورته، والمنافقون والمرتزقة العملاء الرخاص لم يدعوا وسيلةً قد تسهم في تراجع المد الثوري، أو تساعد على خلق التشويش والارتباك لدى عامة أبناء المجتمع إلا واستعملوها، كما لم يدخروا جهداً في سبيل استعادة اليمنيين إلى مربع الوصاية...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 23 يـنـاير , 2023 الساعة 6:38:41 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - من الطبيعي بل من الواجب هذه الأيام: أن تتبارى الألسن، وتتنافس الأفكار، وتتسابق الأقلام في الكشف عن الهوية الإيمانية، وإبراز أهميتها ودورها في الحاضر والمستقبل، وتركيز معانيها وخصائصها في النفوس والعقول، والإضاءة على مختلف جوانبها من حيث الأصالة المستمدة من صلتها بالدين والرسالة الخالدة، وما لذلك الارتباط من آثار ونتائج على الواقع، بالمعنى الإيجابي،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 22 يـنـاير , 2023 الساعة 6:59:10 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - التزامك بالقرآن ثقافةً وسلوكاً وفكراً، ومنهاجاً عملياً: يحررك من العبودية للطواغيت والظالمين، ويحفظك من الوقوع في أسر العبادة لذاتك من دون الله، إذ يمنحك القوة والقدرة على إعلان موقف التمرد على كل شيءٍ يريد إخضاعك لمشيئته، وإدخالك ضمن مالكيته وسلطته، ملغياً إرادتك، ومصادراً إنسانيتك واختيارك، ومجبراً لك على التحرك في الحياة تبعاً لما يرضيه هو،...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 21 يـنـاير , 2023 الساعة 7:07:11 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - هناك أناسٌ شَرُفوا بالحق لما عرفوه، فتمسكوا به، والتزموه، وشَرُفَ الحق بهم، لِما أعطوه من جهدهم ووقتهم، وطاقاتهم وخبراتهم ومعارفهم، فقووا بذلك قواعده وأركانه، وعززوا مواقعه، وأسهموا بتوسعه وانتشاره، ومنحوه القدرة على البقاء والاستمرارية، حينما اتجهوا للبحث عن الطرق والأساليب الكفيلة بإيصال ندائه إلى كل أذن، وإبلاغ دعوته إلى كل قلب، فتوقظ بمعانيها السامية مشاعر المحبة له،...











