مـقـالات - مجاهد الصريمي

نحن والمربوبون لأمريكا

مجاهد الصريمي / لا ميديا - عايشنا منذ تسعينيات القرن الماضي، نحن الجيل الشاب: العديد من التيارات والحركات التي ادعت تبنيها للدين الإسلامي، كمنهجٍ للتفكير، وأساسٍ للحركة العملية، وقانونٍ للحياة، وقد كان بعض تلك الحركات من الأشياء التي سبق لآبائنا أنْ عايشوها قبلنا، وشهدوا ظهورها سواءً من حيث النشأة أو التمدد، كما كان البعض الآخر وليد فترة الحرب الباردة، ونتاجا طبيعيا للحاجة الملحة لدى الغرب،...

مشكلة أدعياء الثقافة وأنصاف المتعلمين

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لدى الكثير من أدعياء الثقافة، وأنصاف المتعلمين: حساسيةٌ مفرطة تجاه أي تحرك فكري أو عملي يهدف إلى إعادة الاعتبار للدين بمفهومه الصحيح والشامل، إلى الحد الذي يجعلهم متغاضين عن معظم الأشياء التي تتهدد حياتهم وواقعهم، ويتساهلون مع المستكبر والمحتل، من خلال السكوت عن جرائمه، والضرب صفحاً عن تنبيه المجتمع والأمة لطبيعة الخطر المترتب على بقائه واستمراريته...

ثقافة الضياع

مجاهد الصريمي / لا ميديا - تحتاج معظم مجتمعاتنا العربية والإسلامية إلى إعادة التأهيل النفسي، كخطوة أولية يتعين علينا البدء بها قبل كل شيء، إذ لا معنى للقيام بحركة فكرية وثقافية في أوساط مجتمعية محطمة من الداخل، تعيش حالة من الانهيار والتمزق الروحي، أوساط فقدت ثقتها بنفسها، قبل أن تفقد الثقة بدينها وتراثها ومعتقداتها وأفكارها ورموزها ونخبها الثقافية والسياسية والإعلامية والعلمية والاجتماعية،...

إنها معركتنا وحدنا كأحرار

مجاهد الصريمي / لا ميديا - علينا أن نعمل بكل ما نمتلك من قوة، على إيجاد الأفراد القادرين على حمل المشروع الجهادي الثوري إلى المجتمع كله، والحريصين على تمثله بالمستوى الذي ينعكس على روحيتهم وسلوكهم وأنشطتهم وأفكارهم، عندها يصبح الوعي قيمةً متأصلةً في الوجدان المجتمعي، فلا يقوى أحدٌ على خداع الناس، أو التلبيس عليهم، أو استغلالهم لصالحه، أياً كان، ومهما امتلك من قدرات وإمكانات تتيح له المجال لكي يستقطب الجماهير...

قرآنيون بحسب الحاجة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - يستطيع الممسك بزمام السلطة في أي بلد أن يفرض على مجتمعه ما يشاء من نظم وقوانين وأفكار، نتيجة ما توفره له مكانته في السلطة من إمكانات تتيح له بسط نفوذه، وفرض إرادته على الجميع، فمَن لم تنفع معه أساليب الترغيب وطرق الوداعة واللين، ستنفع معه أساليب التخويف والتهديد والترهيب، وسيخضع مكرهاً وراغماً لمشيئة السيف، ولكن هذا الحال وإنْ بدا لذلك الحاكم طبيعياً،...