مـقـالات - مجاهد الصريمي

طهران، والجالسون على تل الفرجة والتشفي

مجاهد الصريمي / لا ميديا - في ذكرى أربعين الشهادة لقائدها الذي فضل مصارع الكرام على طاعة اللئام؛ بدت طهران رافلةً بثياب العزة، متوجةً بتاج الشرف والكرامة، تعتلي منصةَ الوجود؛ لتعلم العالم: كيف تصنع الأمةُ الحيةُ مجدها، وتبني حاضرها ومستقبلها، وتحفظ تاريخها، وتحقق ذاتها! بدت طهرانُ بعد أربعين يوماً وليلةً من الصبر والفداء والبذل؛ قويةً شامخة، كيف لا وقد انتصرت ...

وظيفةُ إيران الثورة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - تسعى قنوات الانبطاح والتبعية، التي للأسف لم تجد إعلاماً مقاوماً؛ يرقى إلى مستواها، ناهيك عن مستوى المشروع الذي يحمله؛ إلى: ترسيخ قناعة مغلوطة مفادها: أن العدوان الأميركي الصهيوأعرابي على الجمهورية الإسلامية في إيران؛ لا يتعدى مسألة كونه عمليةً عسكرية تقتصر مهمتها على التدمير المادي فقط. وهذا بحد ذاته يعتبر تقزيما للمعركة، وليت تلك القنوات اكتفت...

دولةٌ يحكمها منهاج.. لا فرد

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كثيرون هم أولئك الذين يرون أن كثرة ارتقاء قيادات عسكرية وأمنية وسياسية شهداء من الجمهورية الإسلامية في إيران ما هو إلا علامة على ضعف مناعة الدولة، وقدرة العدو على الاختراق، والوصول لأي قائد، أياً كان. ينسى هؤلاء أو يتناسون أن أيران تبني واقعها منذ البدء على أن القيادة، أياً كان موقعها، لا تمثل نفسها، وإنما تمثل الخط والمنهاج، الأمر الذي يحولها بعد استشهادها إلى رمز للخط...

قوةُ إيران الحقيقية؛ أين؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - سقط الرهان، وخاب الرجاء، وعادت الولايات المتحدة الأميركية وكيان صهيون اللقيط إلى مربع الصفر، مدركين؛ أنهم أمام إيران؛ الثورة، والدولة، والتاريخ والشعب والسياسة والعقيدة. وكلما طال أمد الحرب العدوانية على طهران؛ ازداد حلف إبستين غرقاً في وحول الهزيمة والانكسار. لقد اعتقدوا منذ البدء؛ أن استهداف قائد الثورة، والقادة العسكريين، وأبرز الممسكين بالملفات السياسية والأمنية؛...

حماةُ حمى «المحور الإبستيني»

مجاهد الصريمي / لا ميديا - من أين جاؤوا بكل هذا الحقد؟ وعلام يعادون كل مَن قال: لا للظلم والاستكبار والاحتلال واستباحة العرض والأرض؟ إنهم حفنة محللي شبكات أبوال الأبل، الساقطون من قمم الكرامة إلى وحول الهوان والمذلة؛ يتاجرون بكل شيء؛ فلا قضية إلا وزيفوها، ولا قيمة إلا واسترخصوا حملتها، ولا تضحيةً في سبيل الحرية والسيادة والاستقلال إلا وحالوا دون انعكاساتها الإيجابية على الفرد والمجتمع والأمة....

  • <<
  • <
  • ..
  • 8
  • 9
  • 10
  • ..
  • >
  • >>