مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 10 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:07:30 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - أنْ تبقى كما أنت؛ لا تطالك مسابكُ التبديل والتحوير وإنتاج قوالب جديدة لروحك وفكرك وضميرك وفقاً لحاجة السوق، ومتغيرات الواقع، وطبيعة المرحلة؛ فإن ذلك يعني: أنك قد ربحت نفسك؛ واحتفظت بجوهرك الإنساني، وكسبت احترام الناس لك؛ لأنك ظللت في خارطة الشرف والكرامة مفتاحاً لفهم حدودها ومناطقها، ومتناً في كتاب الحرية برغم سيادة المحو، والزيادة...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 7 يـولـيـو , 2026 الساعة 7:19:10 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يروضكَ المنحدرون من بيئة الانغلاق والعصبية وتقديس العرق والقبلية على تقبل النقص، والتصالح مع الباطل، والتعايش مع الظلم والظالمين. هل علم الناسُ: أن المشاريع العظيمة؛ ذات الكمال من حيث الصحة والمصداقية والبناء المفاهيمي الشامل لكل ما يدخل ضمن متطلبات الحياة والأحياء؛ لا تكفي وحدها لضمان الوصول إلى شط النجاة، ولا تستطيع...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 6 يـولـيـو , 2026 الساعة 8:04:10 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أقسى تلك اللحظات؛ التي ترى فيها روحك التي كانت ذات يوم؛ مدينةً مسكونةً بالحلم؛ ضاجةً بالطموح؛ مزينةً بغراسٍ زرعها الثوار من نبتة الإحساس بالناس؛ وحمل همومهم؛ وسقاها دمهم حتى نمت وقويت سوقها؛ وقد تحولت إلى مدينة أشباح؛ يغشاها الحزن؛ وتعبث بها القوارض والحشرات! لا صوت تسمعه بداخلها سوى صوتِ عواصف تنهيداتك وتأوهاتك...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 5 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:36:45 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - خيم الصمت الثقيل على هذا العالم؛ وتسمرت العيون على هذا المشهد العاشورائي المهيب؛ وصدعت شمس الحقيقة على كون إنساننا المستلب التائه؛ المغشي عليه بظلمات دجى الهزيمة ومرارة العجز والفشل؛ شمسٌ أولها عليُ بن أبي طالب (ع) ومدارها الحسين (ع) كفلكٍ عرجت إلى فضائه، وسرت في مداره كل تلك النجوم الباعثة للحياة الحرة الكريمة العادلة في قلوب...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 4 يـولـيـو , 2026 الساعة 12:05:28 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - هنا وقف الزمن، وجاء المستضعفون زرافاتٍ ووحداناً، ملبين أذاناً من الله، يومَ تجديدِ البيعة بالدم، ونفخِ صورِ قيامةِ المعنى، الذي تجلى منذ معراج الروح العلوية في سماوات الاستشهاد، حتى لحظة تشييع الجسد الطاهر إلى مثواه الأخير من خلال ملايين الخامنئيين، القادمين من كل فج لحمل نعش إمامهم على الأكتاف، بعد أن حملوا روحه ودمه وأمانته على أجسادهم وعقولهم وقلوبهم؛ وكأني بهم يقولون:...











