مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 18 فـبـرايـر , 2024 الساعة 7:04:24 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - أدري أن الكلمة الفصل هذه الأيام في كل شيء للمتظاهرين بالوعي، الحريصين على ملازمة كل ما يوحي للمحيط بتقواهم وإخلاصهم، المنقطعين إلى منصة تويتر سابقاً «إكس» حالياً، والجاعلين منها كل شيء في حياتهم، لكن هذا الحال لن يظل هو السائد إلى ما لا نهاية في واقعنا، فقد انتهى زمن النقص والناقصين منذ بداية معركة طوفان الأقصى...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 17 فـبـرايـر , 2024 الساعة 6:35:56 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - بين ضجيج ثرثرة المدعين، ونشيج ونحيب المنتمين الخُلَّص للثورة والمشروع أطلت علينا ذكرى استشهادك، ذكرى نيلك ما كنت ترجو، وفوزك بما كنت تتمناه وتسعى إليه، ذكرى مصابنا فيك، بل ذكرى قتل آمالنا وأحلامنا ومطامحنا على يد العدو السعودي الأمريكي من خلال استهدافه الإجرامي لك؛ نعيش اليوم، وكلنا يقتات من عظيم أثرك، وجميل مسعاك ما يعينه على الثبات على خطاك،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 13 فـبـرايـر , 2024 الساعة 6:59:26 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يأبى عقلك أحياناً إلا أن يهجم عليك فجأةً بسلسلة من الأحداث التي مضت وانقضت، وملفات من الذكريات التي لا تحصى بحلوها ومرها، وجيدها ورديئها، فتجد نفسك محاطاً بالورد والشوك والجمر والسكاكين، بالحزن والسعادة، بالفرحة والمأساة، بالآمال والآلام والأحلام والخيبات، ثم أنت مجبرٌ على الوقوف عليها صفحةً صفحة، واسترجاع جميع مراحلها بكل صورها ...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 12 فـبـرايـر , 2024 الساعة 7:02:30 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - انتصار الحق في جبهة المواجهة مع قوى الاستكبار والشرك والإجرام لا يعني زوال المخاطر، وتجفيف منابع التهديدات إلى الأبد، وإنما يعني البداية الحقيقية للمعركة المصيرية، معركةٌ العدو فيها لا يقول: اعلُ هبل، ولا يقول: إنها معركةٌ صليبية، ولا يقول: إنها معركةٌ يخوضها شعب الله المختار من الصهاينة اليهود للحصول على أرض إسرائيل الكبرى كما يزعمون عليهم اللعنة...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 11 فـبـرايـر , 2024 الساعة 8:24:06 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا أحد يستطيع أن يشل حركتك، ويمنع عنك ما تحتاجه لبناء واقعك في الحاضر والمستقبل، لأن الله سبحانه وتعالى خلق هذه الأرض وقدر فيها أقواتها بما يلبي احتياجات جميع سكانها، هكذا تعلمنا الثقافة القرآنية، وتضع بين أيدينا الحقائق الدامغة عن الكون والحياة والإنسان، وتعرفنا على السنن الربانية التي تحكم الوجود كله، فكل شيء يسير بنظام، ما عدا الإنسان،...











