مـقـالات - مروان ناصح

مروان ناصح / لا ميديا - الهروب الكبير.. حيَل الشباب للفرار من الخدمة العسكرية حين تفقد الخدمة العسكرية معناها، وحين تتحوّل من واجب وطني إلى عبء شخصي لا يحتمل، يبدأ الشباب رحلة طويلة من المناورات، ليهربوا من واقع لا يريدونه، ولا يثقون بأنه يصنع منهم رجالًا.. بل مجرد أرقام في صفّ طويل....

مروان ناصح / لا ميديا - الخدمة العسكرية.. الواجب الثقيل الذي يسرق الأحلام بعد التخرج من الجامعة، وبين الحلم بفرصة عمل أو مشروع زواج أو مجرد راحة قصيرة، ينقضّ "الاستدعاء" مثل ظل ثقيل لا يمكن تفاديه، وراءه تُفتح بوابة الخدمة "الوطنية" العسكرية، تلك التجربة التي تحوّلت من فكرة "الواجب الوطني" إلى كابوس يُربك خطط المستقبل....

مروان ناصح / لا ميديا - الحب في الجامعة.. ومضة قلب بين دفاتر الحلم في الجامعة، لم تكن الأبواب تُفتح على قاعات الدرس وحدها، بل على حدائق خفية من المشاعر، إذ يلتقي القلب بالكتاب، والروح بالخيال، فتنبت زهرة صغيرة في صدورٍ لم تعرف بعد غير النسيم. أولى الشرارات كانت نظرة عابرة، كحرفٍ ضاع من قصيدة...

مروان ناصح / لا ميديا - الجامعة.. والمنشورات السرية لم تكن المنشورات السرية مجرّد أوراق تُوزّع؛ كانت قنابل صغيرة تُزرع في ساحة صامتة، كلمات تخطّها أيادٍ مرتجفة، تحمل أحلاماً، مخاوف، وخطوطاً حمراء. طباعة تحت جنح الليل كانت الطابعة القديمة تصدر صوتها المزعج في أوقات لا يسهر فيها إلا الحراس، ويختبئ ...

مروان ناصح / لا ميديا - المقصف الجامعي.. جمهورية الحوارات الساخنة والعيون المترصدة لم يكن المقصف في الجامعة مجرّد مكان تُشرب فيه القهوة، ويُشبع فيه الجوع، كان مكانًا لا يُشبه شيئًا آخر، جمهورية مصغّرة فيها زوايا للكلام، وزوايا للتجسس، وزوايا للكتابة السرية، وزوايا للعشاق الخائفين من العيون.. وكان كل شيء فيه يقول: هنا يحدث ما لا يُقال في القاعات....

  • <<
  • <
  • ..
  • 3
  • 4
  • 5
  • ..
  • >
  • >>