مـقـالات - مروان ناصح
- من مقالات مروان ناصح السبت , 19 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 11:26:02 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصـح / لا ميديا - الفلّاح.. سيّد التراب ونبيل الزمن الجميل حين غنّى محمد عبد الوهاب: "ما أحلاها عيشة الفلّاح"، لم يكن يصف مهنة، بل كان يستدعي فلسفة عيشٍ كاملة، نمط حياةٍ وُلد من رحم الأرض، وتشكّل على مهلٍ بين شروق الشمس ومغيبها. الفلّاح في الزمن الجميل لم يكن بطل أغنية فحسب، بل كان البطل الصامت للحياة، ذاك الذي يحمل على كتفيه مواسم البلاد كلّها، ويبتسم وهو يزرع، لأنه يعرف أن الأرض لا تخون من يخدمها....
- الـمــزيـد
- من مقالات مروان ناصح الأربعاء , 16 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:32:05 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - الدّباس.. حارس حلاوة الأيام هناك مهن لم توجد للعيش فحسب، بل لتكون ذاكرةً من طين وحلاوة وضوءا؛ مهن تشبه الأغاني القديمة التي لا تموت مهما تقدَّم بنا الزمن. ومن بين هذه المهن يقف "الدبّاس" شامخًا، كأنه حارس لأشجار العنب، ووصيّ على طعم الطفولة، وصانع لتعويذة السُّكر التي كنا نذيب فيها قلوبنا قبل أفواهنا....
- من مقالات مروان ناصح الثلاثاء , 15 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 7:49:34 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - القهواتي.. صانع الألفة وفناجين القهوة القهواتي ليس مجرد بائع للقهوة، بل هو صانع للود، وحارس للذاكرة الشعبية، ورسول بين الناس واللحظات التي يطيب فيها الحديث، وتُشفى بها القلوب. عنده تُصنع الألفة كما تُصنع فناجين القهوة: بحب، وروية، ولمسةٍ من السحر....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 14 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:23:07 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - قارئ الكف.. حين يتكلم القدر من راحة اليد إذا كان المنجِّم يطلب من الإنسان أن يرفع رأسه إلى السماء، فإن قارئ الكف يفعل العكس تماماً: يمسك يدك، يُنزِل عينيك إلى جلدك، ويقول لك: مستقبلك هنا. راحة اليد تتحوّل إلى خريطة، والخطوط إلى طرق متشابكة، والأصابع إلى إشارات... قارئ الكف لا يبحث عن الغيب في النجوم البعيدة، بل في أقرب ما تملك: يدك التي تعمل، وتخطئ، وتصافح، وتُغلق حين تخاف....
- من مقالات مروان ناصح الأحد , 13 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:08:44 AM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - قارئة الفنجان.. حين يتكلّم الصمت في قاع القهوة إذا كان المنجِّم يقرأ السماء، وقارئ الكف يقرأ الجسد، فإن قارئة الفنجان تقرأ الانتظار. فقراءة الفنجان مسرحٌ صغير، وامرأة تعرف أن الانتظار نصف القَدَر. هي ليست عرّافة فحسب، بل شاعرة شعبية، ومخرجة. وقاع الفنجان ليس إلا بقايا قهوة؛ لكنها، في عينيها، خرائط، طرق، وجوه، ورسائل مؤجَّلة... هي لا ترفع رأسها، ولا تمسك يدك، بل تطلب منك أن تشرب ببطء...











