مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 8 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 12:06:47 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - «الساعة ساعتك».. هكذا كانت ترد جدتي حين أسألها: كم الساعة؟ كانت تمتلك ساعة كبيرة كتلك التي ترن في الأفلام القديمة.. لا تعرف أن الساعة ستون دقيقة، وكل الساعات كاذبة في اعتقادها عدا ساعتها التي توقظها لصلاة الفجر.. ساعة الجامع الكبير في شهارة تبدو مثل صندوق العجائب، أتأمل بندولها الفضي فتخطر في بالي ملعقة المرق، لم يكن بداخلها عصفور ليخرج على رأس الساعة.. البندول الفضي مازال يتحرك بداخل رأسي أتذكره قبل أن أنام...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 1 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 6:12:34 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - الدراسات النقدية الجادة والعميقة تصعِّب عليَّ قراءة الشعر بأحاسيسي.. أما مقدمات الكتب فلم أقرأ سوى مقدمة واحدة في حياتي، لذلك أصدرتُ كتبي الأربعة دون مقدمة.. فإن كانت رديئة فلن تفلح المقدمة في تجميلها. هناك مقدمة واحدة هي استثناء، أقرأها باستمرار ولا أمل منها: مقدمة رواية «كلهم على حق».. أقرأها بين فترة وأخرى وبين يدي كيس كبير من الفوشار ...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 24 نـوفـمـبـر , 2024 الساعة 12:36:38 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - تحولت النزهة العسكرية في البحر إلى كابوس يقض مضجع الدول المستكبرة، وأصبحت السفن تحترق أو تغرق بالصواريخ والمسيرات. لكن نرجسية الدول العظمى لن تعترف بالهزيمة، رغم يقينها بأنها هزمت، وماتزال في موقف محرج، وفي ورطة لن تخرج منها إلا بعد وقف الحرب ورفع الحصار عن غزة. أدخل إلى «تويتر» لأقرأ أخبار البحر الأحمر، فأجد أن اليمن تتصدر الأخبار، وأقرأ أخباراً تثلج الصدر....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 17 نـوفـمـبـر , 2024 الساعة 6:25:05 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - يقال إن النقاب حرية شخصية، وليس جزءاً من العقيدة، ومادام كذلك فلكل امرأة الحق في ارتدائه أو خلعه، ويقال إنه مفروض على المرأة من الأسرة أو الزوج. وهناك من يرى أن المرأة لن تكون مثقفة إلا إذا خلعت النقاب، رغم أن الكتابة الإبداعية، أو العلمية، ليست مرتبطة بملابس معينة، ولا بمظهر محدد....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 10 نـوفـمـبـر , 2024 الساعة 12:24:14 AM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - لما وصلت لسن الزواج، أبي أو أمي هم اللي يختاروا لي عروستي، وهم اللي يحددوا الموعد ويتفقوا على كل التفاصيل. لما خلفت أول طفل، أبي سماه باسم جدي، وأمي سمته باسم أخوها اللي مات قبل أسبوع، وجدتي مصرة نسميه باسم الجد الأول. وأنا نسيت الاسم اللي كنت ناوي أسمي ابني به، لأني لو كسرت كلامهم بكون عاصي ومتمرد، وبيدعس على كلام الكبار....











