مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 5 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 7:58:08 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كان للشعب اليمني المؤمن، شعب الإيمان والحكمة، شرف لفت أنظار العالم إلى المناسبة القدسية العظيمة: مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، فاخضرت ظواهر اليمنيين، كما اخضرت بواطنهم، بنور الحضرة النبوية الشريفة، وصدحت القلوب قبل الألسن بنشيد «طلع البدر علينا»، وتجلت هذه المناسبة بحب سيدنا محمد بن عبدالله، الرسول الذي يهتدي ...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 5 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 7:58:00 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - أياً كانت أعداد الطلعات التي قصفت محطات الوقود وكهرباء حزيز، وأياً كانت المطارات التي انطلقت منها الطائرات "الإسرائيلية" والسعودية من مطارات حيفا أو "الملك خالد"، فلم يعد هناك فرق بين اليهود وبني سعود. ولم أعد أشاهد قناة "العبرية" السعودية أو "الحدث" الأكبر، فأنا أحب أن أسمع -وذلك أقل هواناً- "القناة الثانية عشرة"، "الإسرائيلية"...
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 1 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 12:51:58 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كان عبدالناصر رحمه الله يكرر بين الفينة والأخرى لازمة مصطلحية سياسية هي «الرجعية العربية»، وهو يقصد السعودية ممثلة بالأسرة الحاكمة. وكان كثير من العرب ينتقدون موقف ناصر لأنه يتحامل على السعوديين. كان ناصر يتحدث عن حجم المؤامرات التي ينجزها فيصل بن سعود مع الأوروبيين، فرنسا وإنجلترا وأمريكا، هذه الدول التي كانت تتخذ من السعودية ...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 31 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:13:57 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم يحترم بنو إسرائيل وبنو سعود مناسبة احتفاء اليمانين بسيد الكونين خير الفريقين من عرب ومن عجم، فخنست عدت طائرات من فلسطين المحتلة وقاعدة الملك فيصل في الأرض اليمنية المحتلة (عسير) لضرب خزانات الوقود والكهرباء في عاصمة الوحدة اليمنية صنعاء. وككل تجربة لم يخفت شعور اليمانين تجاه اليهودي وأخيه السعودي، وهو شعور يتميز بالغيظ السافر والحنق...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 30 أغـسـطـس , 2025 الساعة 12:36:16 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - النبي ويهود! لم تكن المدينة النبوية بعد أن هاجر إليها سيد الكائنات محمد بن عبدالله بأحسن حالاً من مكة دار الهجرة؛ فقد كانت المدينة كمكة، تناصب العداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. كانت «يثرب» موئلاً لقبائل ترى وتسمع أن هذا الدين الجديد يزيل الفروق الطبقية ويلغي الامتيازات الاجتماعية التي تفرق بين الجنس واللون والمكانة والقائمة، على أساس مناطقي وأسري ومكانة ...











