مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأربعاء , 27 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:22:23 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من أول يم طيّبت قدم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام تربة «يثرب» بدأ كيد يهود للنبي والمسلمين، وأصبح يهود يمكرون أشد ما يكون المكر، ويرسمون الخطة تلو الخطة لضرب الإسلام... واليهود دأبهم وانطلاقاً من توراتهم المحرفة لا يحفظون عهداً ولا يحترمون ميثاقاً ولا يرعون في غيرهم إلّا ولا ذمة، وأصبحوا يفكرون في خطط لمحو الدين الجديد...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 24 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:22:22 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - قدم سيدنا محمد إلى "يثرب" ولم تكن "يثرب" بأحسن حال من دار الهجرة (مكة) عاصمة البيت الحرام. ففي "يثرب" جهل وثني وقبائل يهود، أبرزها "بنو قينقاع" و"بنو قريظة" و"بنو النضير"، التي تُنسب لبني إسرائيل؛ ولكنها لم تكن على شاكلة واحدة، بل قبائل مختلفة في فهم الدين اليهودي، كل قبيلة لها شرعة مختلفة، كلّ لها فهم في تفسير التوراة المحرفة أصلاً وفرعاً، ولكنها ...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 23 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:25:45 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - جهل أسود وظلام يعم الوجود. وكان نشيد "طلع البدر علينا" تهتف به جميع الأكوان، كأنما لتصدح بهذا النشيد حنجرة واحدة وفم واحد، احتفاءً بهذا النور الذي أشرقت له السماوات والأرض، ولم تكن انهيار عمران فارس وغيض بحيرة ساوى وانطفاء نور موقدة من معابد الوثنية الجائرة إلا دليل على ظهور هذا النور المبين وهذه الرحمة البهية البهيجة....
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 19 أغـسـطـس , 2025 الساعة 12:54:12 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - اجتمعت على الإسلام والمسلمين ثلاث قوى مؤيدة بالكفر والنفاق واليهود، وهي قوى ظالمة غشوم يقف لها اليوم أهل اليمن بقيادة حفيد رسول الله، السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، قولاً وفعلاً، لتتكرر مقولة لما تزل صحيحة يرددها كل الكون: «برز الإيمان كله للكفر كله». إن خطاب كل خميس، خطاب بلسان الأمة كلها، يفضح ما تخفيه «إسرائيل» ودول محتلة أخرى....
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 18 أغـسـطـس , 2025 الساعة 12:21:54 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كان مجتمع العرب والشرق كله ينتظر بعثة محمد عليه الصلاة والسلام. وكان أهل الكتاب أشد الناس انتظاراً لبعثته الشريفة، وأشدهم انتظاراً اليهود، الذين كانوا يستفتحون على الذين كفروا من قريش أنه اقترب خروج نبي يؤمن بالرسالات السابقة من يهودية ونصرانية، فلما جاءهم ما عرفوا من الحق كفروا به، فلعنة الله على الكافرين! كانت البشرية بأمسّ الحاجة إلى السماء، لنور إلهي يضيء لها الطريق إلى الله،...











