مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 15 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 9:12:44 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كما قصف السعوديون صنعاء، قصف أشقاؤهم الصهاينة غزة. وكما انتصر اليمانيون فداسوا بأقدامهم العارية سواري الدبابات وكبّروا على أسطح المعسكرات «المؤتمتة»، اعتلى الفلسطينيون ظهور «المستوطنات»، وأقل القليل ساقوا يهود بولندا وفرنسا ودول الوكالات اليهودية وأحفاد «السفرديـــــم» و«الكيبوتـــــز» كالنعاج ليعبث بهم أطفال الشهداء في «بيت لحم» و«لاهيا»......
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي الجمعة , 13 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 12:04:14 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - يقترح بعض المواطنين عدم حاجتهم للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لأنه لا يراقب ولا يحاسب، والمؤسسة العسكرية والغزل والنسيج وشؤون القبائل ورعاية مناضلي الثورة ووزارة الإعلام وجهاز التفتيش القضائي ووزارة العدل وأمانة العاصمة والمعهد الدبلوماسي ووزارة التموين والتجارة ووزارة الزراعة ووزارة الاقتصاد... ووزارات مركبة على رؤوس تعتم عمائم المجاملة،...
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 10 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 9:21:13 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - كثير من الوزراء مشهود لهم بالوطنية ولهم سابقة نضال وتاريخ مشرق جميل؛ غير أن مشكلهم الوحيد أمران: • أنهم لا يملكون رؤية لمهامهم ولا تصوراً لكيفية الاتساق بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون. • أن وزارة المالية تعمل وفق قوانين ولوائح «صدئة» يتسرب منها أي جهد وطني محترم يستطيع أن ينجر ما يريده وزير لديه رؤية....
- من مقالات محمد التعزي الأثنين , 9 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 9:31:16 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لأن الكمال ليس من طبع البشر، فإن المطلوب المحاولة، مجرد محاولة، أن نطمح إلى بلوغ الكمال، فلقد ساءني جداً ضعف التغطية الصوتية للمهرجان الاستعراضي الذي أقيم في ميدان الصماد (السبعين)، فبالرغم من الجهد الفائق الذي بذلته موسيقى الجيش التي ذكرتنا بعهد الثورة الأم سبتمبر 62، فإن التغطية الصوتية كانت ضعيفة للغاية، فلم تنقل النغمات الموسيقية التي كلفت حناجر ورئات الموسيقيين جهوداً شاقة،...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 8 أكـتـوبـر , 2023 الساعة 9:19:27 PM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - بديهي أن تختلف اتجاهات الوزراء على مستوى الفكر، وهذا ما يكون فيه التخيل، فهذا إخواني، وهذا ناصري، وهذا ماركسي... نقول قد تختلف اتجاهاتهم، ولكن ينبغي أن يكون الاتجاه الوطني ورؤية المنهج الوطني الموضوعي اتجاهاً إجبارياً واحداً. حقاً إن من غير الممكن أن نفصل بين السلوك والمعتقد، أو بين النظرية والتطبيق، بشكل مُفاصل وحاد، ولكن ينبغي أن نعرف أننا في مرحلة تقتضي السير في أرض زلقة...











