مـقـالات - سامي عطا
- من مقالات سامي عطا السبت , 12 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 6:20:19 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - جوقة مستشاري علي عبدالله صالح وجماعة «قلع العداد» اجتمعوا لمناقشة تعاظم احتجاجات الجنوب وتوسعها لمناقشة أين تكمن المشكلة. وبعد نقاش «قاتي» طويل عريض خلصوا إلى أن المشكلة تكمن في ضعف الولاء الوطني! وسألهم زعيمهم: وما الحل؟! وتفتقت قريحة أحد جهابذة مستشاريه: «نؤسس هيئة ونطلق عليها هيئة الولاء الوطني، ونخصص لها ميزانية سنوية تكون مرتبطة بك يا زعيمنا،...
- الـمــزيـد
- من مقالات سامي عطا الجمعة , 11 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 7:44:33 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - حتى 21 أيلول/ سبتمبر 2014، تأسست شرعية حكم نظام (7/7) على جناحين يمكن أن نطلق عليهما جناح الستين وجناح السبعين، وللجناحين ارتباطاتهما الإقليمية والدولية، فجناح الستين في مجمله يدين بالولاء ويحظى بالدعم والمساندة الرئيسية من المملكة، وهناك جنيح صغير فيه يدين بالولاء ويحظى بدعم قطر ومساندتها. وفي المقابل هناك جناح السبعين الذي في مجمله يدين بالولاء ...
- من مقالات سامي عطا الثلاثاء , 8 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 6:21:06 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - مفهوم الإسلام السياسي من المفاهيم الملتبسة ويحمل في طياته معاني مضمرة؛ وكأنه يريد أن يقول إن هناك «إسلامات» عديدة ومنها السياسي، ويريد أن يقول إنه إسلام يشذ عن الإسلام النقي الطاهر، مع أن الإسلام منذ ظهوره لم يكن إلاّ دين جاء للعالمين يحمل في طياته بذور المشروع السياسي الاجتماعي، وما من عقيدة أو فكر بشري لا يحمل في طياته مشروعه السياسي...
- من مقالات سامي عطا الأحد , 6 نـوفـمـبـر , 2022 الساعة 6:23:11 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - استمات مرتزقة الرياض وأبوظبي بالسيطرة والقتال على مناطق الثروات النفطية والغازية، وتركوا غيرها من المناطق، ونقلوا البنك المركزي وقطعوا رواتب الموظفين ونهبوا مقدرات الدولة لحساب عتاولة الفساد. ازدهرت تجارة العقارات في مصر وإسطنبول وغيرها من عواصم الشتات، وأغدقوا بالصرف على أتباعهم ومطبليهم بمخصصات شهرية بالمخالفة لهيكل الرواتب المعمول به في وزارة المالية...
- من مقالات سامي عطا الثلاثاء , 25 أكـتـوبـر , 2022 الساعة 8:52:41 PM
- 0 من التعليقات
د. سامي عطا / لا ميديا - أغبى قرار اتخذه عملاء المملكة تصنيف الحوثيين جماعة "إرهابية"؛ فهذا القرار قطع عليهم باب الحل السياسي نهائياً، وفي الوقت نفسه لا يمتلكون أي قدرة على مواجهتهم عسكرياً، خصوصاً أن تحالف العدوان في توجهاته الأخيرة يريد أن ينأى بنفسه عن ضربات القوة الصاروخية على مدنه ومصالحه الحيوية، ولن يشارك طيرانه في أية معارك تندلع بين الجيش واللجان الشعبية ومليشيات المرتزقة....











