مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 20 أكـتـوبـر , 2025 الساعة 10:00:47 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - أنا إنسان واضح بطبيعتي، أحب الصراحة جداً وأكره المراوغة واللف والدوران. لذلك تعال يا ابن اليهودية، فحتى أنت سأكون صريحاً معك، وسأعطيها لك على بلاطة. نعم أيها الوغد، لقد تمكنت من اغتيال واحد من أعظم قادتنا. رحيل القائد «محمد الغماري» يعتبر فاجعة كبيرة بالنسبة إلينا. لن نكابر أبداً، ولن نخفي وجعنا وحزننا. نعم.. نحن حزينون حد الموت. هل أنت سعيد أيها الوغد؟...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 13 أكـتـوبـر , 2025 الساعة 1:21:00 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - والله مش عارف أيش أقول..!! للأسف كل يوم نكتشف نوع جديد من التفاهة والسخافة. قولوا شفت واحد مصري على أساس أنه إعلامي ومقدم برامج، شفت له فيديو وهو يدعو لمنح الرئيس الأمريكي «ترامب» جائزة نوبل للسلام. المشكلة أنه مستميت ومتحمس أكثر من ترامب نفسه. يقول: أرجوكم، أتوسل إليكم، امنحوا ترامب جائزة نوبل للسلام....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الثلاثاء , 7 أكـتـوبـر , 2025 الساعة 4:31:57 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - خلاص كفاية يا جماعة.. يكفي حركات رخيصة وتمثيل بايخ. أصلاً هذي الحركات مكشوفة والله، وأقوى نتيجة لها أنها تجيب لنا الغاثي فقط. أتحدث عن «ترامب ونتنياهو».. الذي قاموا يتبادلوا رسائل العتاب والحزن والشجن. المجرم «ترامب» يصرح أن رد حماس يعتبر موافقة على خطته لإنهاء الحرب، ومؤشر على استعدادها لقبول السلام. المختل العقلي «نتنياهو» يعمل نفسه متفاجئ من تصريح ترامب، ويقول إنه مصدوم جداً جداً، لأنه يعتبر رد حماس رفض لمقترح السلام....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 22 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 12:46:31 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - من عجائب هذا الزمان: أن ترى ناشطاً أجنبياً أو مصرياً أو شامياً يدافع عن اليمن، ويرد بكل حماس وحمية على تهديدات وزير الحرب الصهيوني بحق صنعاء. وفي نفس الوقت؛ ترى يمنياً مرتزقاً خسيساً يصفق ويهلل لوزير الحرب الصهيوني، ويفصح عن استعداده للوقوف إلى جانب الكيان في معركته ضد اليمن المستقل وشعبه وجيشه....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 15 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:06:47 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - صاحبي يعشق مدينة عدن، منذ سنين وهو يتمنى أن يزورها ويتجول في شوارعها. كل يوم يتحمس ويقرر يسافر عدن، وفجأة يتذكر أنه في هناك عصابة اسمها «الانتقالي» ويفركش الموضوع. طبيعي يا جماعة، من حق كل إنسان أن يخاف على نفسه. هناك في المناطق المحتلة، يخترعون تهم غريبة عند اعتقال الناس وإخفائهم وتعذيبهم. مثلاً: - ربما لا يعجبهم اسمك أو لقبك. - إذا كنت قادماً من صنعاء، فبالتأكيد لن يرتاحوا لك....











