مـقـالات - ابراهيم الوشلي

تشعيبة!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - لا أدري لماذا يحب الناس الإفراط والمبالغة في كل شيء، وعندما يفعلون شيئاً فإنهم يتجاوزون الحد ويندفعون بدون أي وسطية واتزان، وهذه العادة خاطئة. مثلاً يا جماعة الخير في موضوع الانتقاد، لماذا لا نستطيع أن ننتقد برجاحة عقل وإنصاف؟ ولماذا حولنا الانتقاد من وسيلة للإصلاح والبناء إلى وسيلة لإفراغ الطاقة السلبية ومساحة للذم والتجريح؟ طبعاً في حديثي هذا لا أقصد أحداً بشكل خاص...

شعبي العظيم..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - كم أحببت اللاعب الأرجنتيني الأسطوري دييغو مارادونا حين قرأت عن مواقفه السياسية المشرفة والرائعة! وكم أعجبت بمناهضته للسياسة الأمريكية الخبيثة في مختلف المناسبات والمحافل! ذلك لأننا شعب مفطور على كره أمريكا، ثم زادنا المشروع القرآني وعياً وفهماً لخطورة الأمريكان وخبثهم وإجرامهم، إضافة إلى تاريخهم الأسود والدموي. هكذا نحن، نمقت أمريكا من أعماق قلوبنا...

شعب عاطفي

إبراهيم يحيى / لا ميديا - قبل يومين فاز المنتخب المغربي على منتخب البرتغال بهدف نظيف، وتأهل إلى نصف نهائيات كأس العالم، لنخرج نحن اليمنيين للاحتفال والهتاف والابتهاج بكل ما أوتينا من قوة. ليس في صنعاء فقط، بل خرجنا في كل المحافظات -مواكب وجماعات- لنحتفل ونطلق الألعاب النارية احتفاءً بأسود الأطلس، حتى شعرت وسط تلك الفرحة الكبيرة بأنني في المغرب ولست في اليمن...

عرق صيني!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - ما أجمل تلك القدرة العجيبة التي لدى الصينيين، أولئك العظماء الذين علموا البشرية نوعاً آخر من الإبداع، وسجلوا للتاريخ مرحلة جديدة من العبقرية! طبعاً لأن الكثير لا يفكرون إلا من السُرَّة وما تحت، فإنهم لم يعرفوا من عبقرية الصينيين سوى “الزوجة الصينية”، وهذه معرفة قاصرة. بعيداً عن هذه المواضيع الحساسة، تخيلوا أن الصينيين تمكنوا من بناء فندق بـ30 طابقاً خلال 15 يوماً فقط، وبمواصفات أعلى من المطلوب!!...

المفجر..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - كانت له هيبة ومكانة خاصة بين معارفه وزملائه، ولم يكن أحد يستطيع أن يقلل من شأنه ومنزلته، فالرجل يعتبر كبير المهندسين في شركة الهدم المعروفة التي يعمل لديها. بعد إجراء حسابات ومعادلات رياضية معقدة؛ كان يوزع المتفجرات في زوايا المبنى المراد هدمه بدقة متناهية، وبضغطة زر واحدة يتحول المبنى إلى غبار وينهد بطريقة مذهلة دون أن يمس أي بناية مجاورة،...