مـقـالات - ابراهيم الوشلي
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 29 أغـسـطـس , 2022 الساعة 11:15:39 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - كلنا نعلم أن الناس أنواع، فهناك العزيز والذليل، والكريم والدنيء، والشريف والحقير، هذه بديهيات لا خلاف عليها. لكنني لم أتخيل قط أن المرء يمكن أن يفقد كرامته لهذه الدرجة المرعبة، ويصبح بلا شرف وأنفة وحَمِيَّة بهذا الشكل المفرط، ولا أجد سبباً منطقياً يؤدي إلى ذلك. كنت أشاهد دويلة الإمارات وهي تفتح أبوابها للكيان الصهيوني وتمضي في التطبيع دون خجل، ويخيل إلي أنهم بهذا قد وصلوا إلى أدنى درجات الانحطاط على الإطلاق....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 22 أغـسـطـس , 2022 الساعة 7:37:15 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - سُئل أحد الحكماء: كيف يكون المرء مؤدباً؟ فقال: بترك الناس وشأنهم، فلا يطالهم منه ضرر أو أذى، مادياً كان أو معنوياً. طبعاً هذا الحكيم هو أنا أيها السادة، صحيح ليس لدي لحية بيضاء كثيفة، لكنني أعيش في اليمن، وهذا لوحده يؤهلني لأتفوق على حكماء الإغريق وعياً وفلسفة. المهم.. ليكون المرء مؤدباً يكفي أن يترك الناس وشأنهم،...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الخميس , 18 أغـسـطـس , 2022 الساعة 1:15:13 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - إن مشاهد النزاعات الدائرة في محافظة شبوة، تعتبر أوضح صورة للمشروع الذي أراد فرضه تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي على صنعاء، وأفنى في سبيل ذلك مئات المليارات من الدولارات. إنه مصير مظلم حقاً، يجعلنا نحمد الله على نعمة الأمن والاستقرار الذي نعيشه في مناطق جغرافيا السيادة الوطنية. هنالك في شبوة؛ فصائل مختلفة ينحر بعضَها بعضٌ كالحيوانات...
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 8 أغـسـطـس , 2022 الساعة 7:53:30 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - لا يبين معدن الإنسان الحقيقي دون تلميع إلا عند صروف الدهر ونوائبه.. وعلى هذا قال الشاعر “يا صاحبي لولا الشدايد ما عرفنا جيد”، فالشدائد هي ذلك الغربال الطبيعي الذي يفرز الناس إلى فسل وجيد. وبكل إنصاف.. لا أحد يستطيع أن يشكك بأصالة معدن معسكر الحرية في اليمن بمختلف مكوناته وعلى رأسها “أنصار الله”، والأحداث كلها تشهد بذلك....
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 1 أغـسـطـس , 2022 الساعة 8:19:07 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - هناك قاعدة في علم الإدارة تقول إن النجاح يتحقق عندما تكون "المدخلات أكبر من المخرجات"، والمقصود بهذا هو الوصول إلى أفضل النتائج بأقل التكاليف الممكنة وأسرع الطرق. هذه قاعدة جميلة وواقعية، لولا أن الكثير من المدراء، وخصوصاً أصحابنا (الله يهديهم)؛ فهموها بشكل خاطئ وطبقوها بطريقة كارثية، والموظف المسكين هو الضحية لضعف إدراكهم وسوء فهمهم....











