مـقـالات - ابراهيم الوشلي

ناس 2021..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - أصبحنا في 2021 ومازال هناك أناس يستخدمون الدردشات وغرف الشات المفتوحة على الويب. أصبحنا في 2021 ومازال هناك أناس يحاولون المغازلة عبر البلوتوث، ويسمون أجهزتهم بأسماء غريبة من قبيل «أناقتي كبريائي» أو «العاشق الولهان» وغيرها من العبارات المثيرة للشفقة. أصبحنا في 2021 وما زال هناك أناس يؤمنون بأن ذلك الحيوان الخيالي...

العار..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - مادمتَ جباناً خوافاً فأغلق فمك والتزم الصمت، لا تحاول أن تعلم الآخرين دروساً في الشجاعة والإقدام، يكفي أن تبقى مؤدباً ولا تزعج من حولك. ومادمتَ عاجزاً ضعيفاً فأغلق فمك والتزم الصمت أيضاً، ولا تحاول أن تعلم الآخرين دروساً في القوة والدفاع عن النفس. ثالثاً وهو الأهم.. مادمتَ عميلاً خائناً حقيراً فضع جزمة كبيرة على فمك واخرس تماماً،...

عكـس القطيع..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - إن من أقدس وأنبل ما قد يفعله المرء، هو الشذوذ عن الجماعة المخطئة باختيار الصواب الذي لا يروق لها. ذلك أنه شذوذ يتطلب الشجاعة، والأهم أنه يتطلب قناعة تامة وإيماناً راسخاً بصوابية الموقف المتخذ، فمن هذا الإيمان يكتسب الشخص مناعة قوية ضد المثبطين والمثرثرين والساخرين والهازئين. كل الشعوب والمجتمعات تعاني من بعض العادات المرضية الخاطئة،...

ريسا اليافعي..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - أنا مصدوم جداً من الواقع يا جماعة الخير، لأننا أحياناً قد نتخيل أشياء ونظنها حقائق لا شك في صحتها، فيأتي الواقع ليثبت عكسها تماماً. هكذا تبدو الأحداث كأنها تصفعك براحة يدها الغليظة وتقول لك بسخرية إنك مخطئ وغبي. لأحدثكم عن بعض ظنوني الخاطئة.. مثلاً كنت طوال سنوات العدوان أظن أن المرتزقة أصدقاء في ما بينهم، وكنت أتخيل أن المرتزق الصغير إنما أصبح مرتزقاً لأن له مصالح عند المرتزق الأكبر منه...

بدون إيجار..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - كنت طفلاً لا يتجاوز عمره العاشرة حين سمعت لأول مرة عن الشاعر الجاهلي «حاتم الطائي» ومدى كرمه وجوده، وقد علمت يومذاك أنه سمي «أكرم العرب» لشدة ما كان عليه من سخاء وعطاء وإحسان، إضافة إلى ذلك فقد صار مضرباً للمثل عند الحديث عن الكرم، وإذا أراد الناس مدح أحدهم فيقولون إن لديه «كرماً حاتمياً». أما إذا أردنا تجاوز «الكرم الحاتمي»...