مـقـالات - نشوان محسن دماج
- من مقالات نشوان محسن دماج الأربعاء , 9 أكـتـوبـر , 2024 الساعة 4:53:04 AM
- 0 من التعليقات

نشوان محسن دماج / لا ميديا - أهَذا اجْتراحُ الوعْدِ أمْ أنتَ مُؤْرَقُ أَمِ الفجْرُ مِنْ تِشْرينَ غَزّةَ يبرقُ؟! نَصَبْتَ لهُ جَرْسَ الضَّميرِ مَسَامِعاً فَضَجَّ بِلاداً في حَناياكَ تخفِقُ أَهَذي صلاةُ الأنبياءِ يؤمُّهُمْ مُحمّدُ أَمْ مَهْدُ ابنِ مرْيَمَ ينطِقُ؟! وللهِ ما أمضى الدقائقَ موعِداً إليهمْ وما أشهى اللقا حين يَصْدُقُ وَكَمْ مَقْعَدٍ صِدْقٍ يلوحُ وفَرْحةٍ كطوفانِ أقصى في الشرايينِ تدْفُقُ على صَهَواتٍ من رياحٍ رَقَتْ بِهِمْ إلى صهواتِ المجدِ والموتُ مُحْدِقُ...
- الـمــزيـد
- من مقالات نشوان محسن دماج الأربعاء , 8 مـايـو , 2019 الساعة 12:08:23 AM
- 0 من التعليقات

نشوان محسن دماج / لا ميديا - الإهداء: إلى من أطلق على نفسه يوماً «أبا تراب» أضَأتَ دمي فجئتُكَ لم أكن من قبلُ منطفِئاً تماماً غَيرَ أنّ الريحَ كانت ذِئبةً تعوي وَكُنا خلفها مُتَوَثّبينَ إلى العُواء نظلّ لا نَلوي على شيءٍ سوى أن نستفزّك أن نراك مجاهِرينَ بِبُغضِنا وبكفرِنا وبكل ما شاءتهُ فينا الريحُ نشفي غيظَها وننالُ منكَ ونكتفي بالعَدْوِ خلفاً كلُّ خَلفٍ نحنُ، لكن... أيُّ «لكن» سوف تكفي يا «قريشُ» لتذكُرينا عند ربك؟!...