مـقـالات - مجاهد الصريمي

قتلة أعلام الهدى، مَن هم؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم يزدد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، إلا عزماً وقوة إرادة، وثباتاً وتصميماً في مواجهة السرطان الأموي، وتخليص الأمة من الشخص المعكوس، والجسم المعكوس معاوية، على الرغم من كل ما قد لقيه الإمام من خذلان وتهاون في جيشه وحاضنته الشعبية، وكيف لا يمضي بثبات وهو الذي أقسم: ليمضينَ في قتال معاوية والبغاة، ولو بقي وحده، لذلك استمرت محاولاته لإصلاح الحاضنة،...

مأساة الإمام

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم تكن المعارك الثلاث التي تزعمها الناكثون والمارقون والبغاة القاسطون في مواجهة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، هي العامل الذي أنهك قوى دولة العدل الإلهي، وحالت دون قيام أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام بتنفيذ برنامجه الثوري الإصلاحي التحرري، من منطلق المشروع والنهج الذي يحمله كأمانة من الله ورسوله، ولكن السبب الحقيقي الذي أدى إلى ذلك هو: جيش الإمام، وحاضنته الشعبية،...

إمام عادل ومجتمع ظالم

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما إن انتهت معركة الجمل بتصفية الناكثين، حتى بدت الشام بقيادة الطليق ابن الطليق معاوية أكثر تمرداً بوجه دولة العدالة الإلهية، إذ لم تستجب للدخول تحت راية أمير المؤمنين عليه السلام، ولم تستقبل واليها الجديد، فقد أخذ معاوية يعد العدة للقضاء على دولة الإسلام، واجتمع حوله جيش كبير تلاحمت صفوفه لنصرة الباطل، وباتت الشام هي مهوى أفئدة كل متمرد على حكومة الإمام علي عليه السلام،...

الإمام وأعداء العدالة

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كانت ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ضربةً قاصمة لظهور النافذين والمستغلين والمترفين والمتعصبين والمغترين بقرشيتهم وسابقيتهم في الإسلام، إذ المساواةُ بين الناس في الحقوق والواجبات ثابت من ثوابت نهجه السياسي والدستوري، فنراه إلى جانب قراره باسترداد الأموال والقطائع المنهوبة في عهد عثمان، يعلنُ: أنه سيوزع المال بين جميع المسلمين بالتساوي،...

نفحة من الفجر العلوي

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مضت سنون طويلة على المجتمع في صدر الإسلام، منذ التحاق النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، بالرفيق الأعلى، ذاق خلالها ذلك المجتمع الويلات، نتيجة تسلط الطلقاء والتجار والمتعصبين للعرق العربي والقبيلة القرشية، الذين أدى وجودهم على رأس الهرم الإسلامي إلى تفكك المجتمع، وتنامي الطبقية، وانتشار الفساد، وما إنْ توفي عثمان، حتى اتجهت الأنظار الإسلامية صوب الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ...