مـقـالات - مجاهد الصريمي

ثورة الجازع على المستأثر

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد نتج عن سياسة القهر والاستغلال الأموي زمن الخليفة الثالث، وكذلك الممارسات الكثيرة لطرق وأساليب التنكيل بأفاضل الصحابة اكتمال حلقات الثورة على عثمان من كل جانب، فاندلعتْ أول الثورات الشعبية الجماهيرية في تاريخ الإسلام، ثورة يتقدم صفوف رجالاتها وجوهٌ من كبار الصحابة، وقراء القرآن، وخيار التابعين، ولم يكن أحد من المهاجرين والأنصار يقف إلى جانب النظام الحاكم،...

أكثر حقب الإسلام ظلماً

مجاهد الصريمي / لا ميديا - وقفنا في نهاية مساحة الأمس عند قول الخليفة عثمان، من على منبر رسول الله: «والله لنأخذنَ من هذا الفيء حاجتنا، وإنْ رغمت به أنوف أقوام». وفي هذا القول ما فيه، من الدلالة على حجم الكارثة، وفداحة المصيبة التي وقعت على رؤوس المسلمين، حينما تمكن بنو أمية من الوصول إلى سدة الحكم، والذين كانت نظرتهم للرسول صلوات الله عليه وآله، أنه ملك، وما رسالته إلا وسيلة لبلوغ الغاية،...

بداية التغلغل الأموي

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لقد أعطت القوى التي استأثرت بالحكم بعيد التحاق الرسول الكريم صلوات الله عليه وآله وسلامه، بالرفيق الأعلى، امتيازات كثيرة للطلقاء بقيادة الأمويين، ولم يكن الخلفاء يلقون بالاً لكل ما كان الطلقاء يقومون به من مخالفات وظلم وتعدٍ وجور، حتى إن عمر بن الخطاب الذي عُرف عنه الشدة في محاسبة الولاة كان يقول إذا شكوا إليه معاوية: دعوا ابن سيد قريش، فإنه كسرى العرب!...

صورتان من واقع الانحراف الأول

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لكي تؤتي الثورة الحسينية أكلها في كل المجالات، علينا التعرف على طبيعة المجتمع الإسلامي، من خلال دراسة وبحث كل المراحل العصيبة التي مر بها ذلك المجتمع المسلم، وصولاً إلى مرحلة الثورة الحسينية الخالدة، والتي لم تكن إلا استجابة طبيعية لما بلغ به حال الأمة، وعاشته من ظروف عصيبة، لدرجة أنها لم تعد ترى شيئاً يعبر عن مبادئ الإسلام، الأمر الذي آلَ بها إلى تقبل الخنوع والذل،...

توليفة جسدٍ من نقيضين

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كلما حاولنا ابتعاث آمالنا المدفونة في مقابر اليأس، فوجئنا بوجود أشخاص جدد، يمتلكون أساليب وطرقا مبتكرة لقتلها ودفنها مرةً أخرى، وبصورة أكثر دموية ووحشية من ذي قبل. فما العمل؟ أنقضي العمر في انتظار الشيء الذي لا يأتي؟ أم نحاول أن نتكيف مع الوضع، وننضم إلى طوابير المصفقين والمهرجين وتجار الوهم والخيال، الذين يرمزون الناقص، ويُكْبرون العاجز،...