مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 9 مـايـو , 2023 الساعة 7:33:21 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يكفي لإثبات التزامك بالحق منهجاً وطريقةً التغني بمنجزات وبطولات المؤمنين الخلّص الذين سبقوك، أو التركيز طوال الوقت في حِلّك وترحالك على إبراز مناقب وسمات وخصائص ومواقف الشخصيات القيادية العظيمة التي تسير بسيرتها، وتعتز بانتسابك إلى مدرستها، وتعتقد بأهمية الالتزام بولايتها، التي هي أساس إيمانك، وعنوان حركتك، وامتياز تتفرد به أنت وإخوانك...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 8 مـايـو , 2023 الساعة 7:49:07 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - يمتاز الجيل الصاعد في مجتمعنا، ولربما في محور الجهاد والمقاومة ككل، لاسيما إذا أخذنا معظم العمليات البطولية التي قام بها أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد، ضد كيان العدو الصهيوني الغاصب، على امتداد أكثر من عام ونصف، بعين الاعتبار، يمتاز بالعديد من السمات والخصائص التي من شأنها أن تتدخل في بناء شخصيته الإنسانية إلى الحد الذي سيجعله على قدرٍ عالٍ من السمو الروحي...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 7 مـايـو , 2023 الساعة 8:14:14 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - التقدم والازدهار الوطني لشعبٍ من الشعوب لا يتحقق بمجرد امتلاك الثروات المعدنية والحيوانية والنباتية وسواها، فكم هنالك من كيانات ودول انهارت أو شارفت على الانهيار، رغم امتلاكها كل المقومات المادية التي صرفت جل اهتماماتها إليها، لتنميها وتوسع نطاق وجودها وتستثمر في حقولها، ظناً منها أن ذلك هو العامل الوحيد الضامن لديمومة بقائها واستمراريتها، ...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 6 مـايـو , 2023 الساعة 8:16:34 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أقدس تلك الكلمة، سواءً كانت منطوقةً أو مكتوبةً، حينما تصدر عن شخصٍ ما، بغيةَ تقويم اعوجاج، أو إصلاح خلل، أو سد فراغ وردم هوة، أو إشباع حس أو عاطفة، وإيجاد سبل مُيسَّرة للوصول إلى مقام امتلاك الوعي الشامل والإرادة القوية والفكر الخلاق اليقظ المستنير المتجدد، الذي يواكب الحركة الإنسانية، ويتفاعل مع الواقع، من خلال قدرته على منح كل حر إمكانية الفعل فيه...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 15 أبـريـل , 2023 الساعة 12:55:28 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - سبق أن استعرضنا في المساحة الماضية قسمين من المثقفين، كلاهما يلعب دوراً بالغ الخطورة على الحياة والإنسان، ولا يخفى على ذي لب أن كل الأزمات والكوارث والمشكلات التي تمر بها المجتمعات يسهل عليها الخروج منها، والتخلص من آثارها وتبعاتها خلال فترة زمنية وجيزة، ما عدا تلك الأزمات والكوارث والمشكلات التي تصيب الفكر، وتشوه القناعات والمعتقدات، وتعطل الإرادة،...











