مـقـالات - مجاهد الصريمي

الإنسان بين قيامة العمل وقيامة الحساب

مجاهد الصريمي / لا ميديا - احتل الحديث عن المستكبرين والمترفين حيزاً كبيراً في القرآن الكريم، وهو حديثٌ لا يقتصر على عرض شيء من أعمالهم، وما تتركه من آثار سلبية على المظهر الخارجي لحياة الناس وواقعهم، بل تعدى ذلك إلى مناقشة وعرض وتحليل نفسياتهم وما استقر فيها من نوازع وأفكار وقناعات واتجاهات، عادةً ما يسعون لفرضها من خلال ما يملكون من مظاهر القوة والنفوذ على محيطهم المجتمعي،...

لا ضير

مجاهد الصريمي / لا ميديا - تبدو محتاراً، مشتتَ الذهن، متعبَ القلب، منهكَ الجسد، ضائق الصدر! فما الذي أودى بك إلى هذا الحال؟ هل هو الإحساس بالضعف في مواجهة ظروف الحيات ومصاعبها، أم هو الشعور بالهزيمة أمام الواقع، بما يحتويه من مظاهر التزييف والانحراف والخداع والكبر والظلم والعبث والعنجهية والمحسوبية والاستغلال واللامبالاة؟ كأنك تفكر بالتراجع والاستسلام! أليس كذلك؟...

سبيل الله وسبيل هواك

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أيسر سبيل الوصول إلى مقام القرب من ذوي الجاه والسلطان، ونيل محبتهم، والحصول على الحظوة عندهم! فقط قم: بصم أذنيك عن كل ما تسمعه من استغاثات وصرخات المظلومين، الذين لم يجدوا مَن يأخذ على يد ظالميهم، في لقمة عيشهم، وفي مسكنهم، وفي مقار أعمالهم، وغض بصرك عن كل ممارسات أصحاب القرار الكبار والصغار السلبية،...

فلنبدأ من حيث بدؤوا

مجاهد الصريمي / لا ميديا - جميعنا يعلم: أن غياب النموذج المجسد للدين في مراحل ليست بالقصيرة من تاريخنا القديم والحديث، قد دفع بالكثيرين إلى البحث عن ثقافات ومناهج بشرية، لتسيير شؤون حياتهم المختلفة، بعد أن استقر في وعيهم أن الدين لا يستطيع أن يقدم شيئاً للحياة، ولا يملك ما يؤهله لقيادة البشرية، وتوجيهها سياسياً واجتماعياً وعلمياً واقتصادياً وغير ذلك، الأمر الذي أوقعنا في حبائل التبعية للآخر الغربي...

عدة المستعمر

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لثقافة الاستلاب والتبعية أدواتها وأقلامها التي تنشط أيما نشاط كلما أحست بأن هناك شعبا من الشعوب أو مجتمعا من المجتمعات بدأ في التفلت من قيودها وأغلالها المفروضة عليه، وبات يمتلك آلية وثقافة ستمكنه من العودة إلى الجذور التي ستبين له مدى أصالته، وتؤكد معنى انتمائه لأمته، وتدفعه لبناء نفسه وواقعه على أساس ارتباطه بالدين، وحمله لمبادئ الوحي وقيم الرسالة وأخلاقها ومهامها الإنسانية والحضارية، ...