مـقـالات - مجاهد الصريمي

فصل المعركة الأخطر

مجاهد الصريمي / لا ميديا - غزةُ؛ سفينةُ طوفانٍ تفجر قبل عامين من اليوم، ولن ينتهي أبداً حتى تحرير فلسطين كلها، وإغراق عصابات الكيان الصهيوني في محيطات من نار، تفني وجوده الطارئ، فتعيد للأرض قدسيتها ونضارتها، وتكسب الوجود العربي والإسلامي المجد والعزة، وتعيد إليه ما ضيعه من شرفه وكرامته وإنسانيته، وترتقي به إلى مقام الفطرة السليمة، التي تجعله بمستوى الرسالة العالمية التي يحملها....

ولكن أيُّ قلم؟!

مجاهد الصريمي / لا ميديا - إن العمود الفقري لأي حركة نهضوية، جاءت من بين الناس، فكبرت بهم، كما سموا من خلالها بعد أن ذابوا فيها وذابت فيهم إلى الحد الذي جعلها تجسد وعيها بهم ثورةً تغييرية للواقع، كما تجلى وعيهم بها بذلاً يبدأ بالكلمة فالمال، وينتهي بالأنفس معمداً بالدم وثيقة التجدد والاستمرارية على درب الثورة حتى التحقيق لكل هدف حملته على عاتقها حين انطلقت،...

وهكذا هي (لا)

مجاهد الصريمي / لا ميديا - مهما كانت الظلمة والمأساة، فإننا سنتجاوزهما، وبالذات حينما تبرز أقلام الثوريين الثابتين من تحت الركام، مسطرةً بالدم أبجدية البناء للأرواح الخارجة للتو من جدث الفناء، مثبتةً على ظهر هذا الكوكب دعائم العودة إلى شوط الحياة النضالية التي لا تنتهي، ولا حد لآمالها وآلامها، ولا فواصل بين المدامع والابتسامات، والفرحة والمأساة....

موجبات الولاء والتسليم

مجاهد الصريمي / لا ميديا - تقرر مدرسة الإسلام الأصيل: أن علاقتنا بالله وبالرسول وبأعلام الهدى هي علاقة اتباع واع لا تبعية عمياء؛ لأنك واجد في كل ما يدلك على رحاب الله ، من منهاج وطرق ومعالم وأعلام ما يجعلك تتحرك وأنت صاحب فكر ، ورجل مسؤولية ، تملك الإرادة والاختيار في كل ما تقوله أو تفعله . وقد يأتي بعض الذين يلبسون الحق بالباطل ليقولوا للناس: إن انتقادكم لما يصدر عن هذه الشخصية والجهة ...

في تضييق دوائر الهمج الرعاع

مجاهد الصريمي / لا ميديا - كلنا يعتز بما تم لنا من شرف في الدفاع عن قضايا الأمة، ونصرة المظلومين، والدخول مباشرة مع الصهيونية والاستكبار في مواجهة لا تراجع عنها حتى النصر. وكلنا يرى ما تم لمجاهدينا من فضل إذ باتت زروعهم تصل يافا، وتثأر لكل فلسطين، ولكن علينا مع كل ذلك أن نعلم بأن: إنجازات وانتصارات المجاهدين لن يكون لها الأثر الكبير في وجدان وفكر الجمهور المتلقي والمؤيد والمحب...